في التناقض
قوله : بدل بعضه هذا الخ : وهذا التبديل غير كاف ، لكون التعريف حينئذ للرفع لاالنقيض ، فمفاد العبارة ان الرفع نقيض ، واما ان النقيض هل هو أعم من الرفع أو أخص أو مساو فغير مذكور في العبارة ، مع أن الغرض تعريف النقيض .
قوله : بان المصدر الخ : واعترض عليه بعض أهل العصر بلزوم الاستعمال في الأكثر لعدم الجامع وفيه ان للرفع الفاعلي مع المفعولى مناسبة ليست له مع الضرب مثلا والتناسب لا يمكن بدون جامع . راجع مقصود الطالب .
قوله : من أحد الشطرين لا مناص : خلافا لمنطق ديالتيك القائل بجواز اجتماع الضدين والنقيضين ، وخلافا لبعض السوفسطائيين القائلين بان ملاك الصحة والبطلان هو الذهن فكل حكم صحيح ، بحسب الذهن الذي ادركه . ( راجع المنطق المقارن ) . ويأتي كلام في هذا الباب في بحث العكس أيضا فانتظر .
قوله : اللاثابت في الذهن الخ : لا ريب في انه إذا تصور مفهوم اللاثابت في الذهن صار ثابتا فهولا ثابت بالمفهوم مع قطع النظر عن الوجود ، اى الحمل الأولى الذي ينظر إلى اتحاد الموضوع والمحمول في المفهوم فقط ، نحو الانسان انسان اى مفهوما ، وثابت بالنظر إلى الوجود اى بالحمل الشايع الذي ملاكه الاتحاد في الوجود ، نحو الانسان كاتب اى بحسب الخارج والوجود ، لا بحسب المفهوم ، لان مفهوم الانسان والكاتب متغاير ان ، وبحسب هذا الحمل الانسان ليس بانسان يعنى ان مفهوم الانسان لا يكون انسانا واقعيا .
قوله : وهو في مادة الامكان : التقييد بمادة الامكان لعدم جريان التضاد في مادة الضرورة ، مثل كل انسان حيوان ولا شى من الانسان بالحيوان ، فان الأول