تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح منظومة السبزواري — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
فالاختلاف انما هو في المهية المربوطة بالخالق ، ارتباطا سموه كسب الفيض ( والقائلون باصالة الوجود يقولون كسب الفيض والارتباط ليس الا الوجود وبالوجود والبحث في محله ) . ولا اختلاف في ان المهية مع قطع النظر عن الوجود والارتباط المزبور ، اعتبار صرف ، كما أنه معلوم بالبرهان القطعي ، إذ المهية الخالية عن الوجود والتحقق لا يمكن كونه متحققا وهذا ما ذكروه من أن المهية من حيث هي ليست الاهى . واما التعريف بعلل الوجود فقط من الفاعل والغاية مع قطع النظر عن اجزاء الذات فهو وان لم يكن اعتبار الصرّف ، لكونه موجودا ، لكن بيان علل الوجود فقط بلا ذكر الذات ليس تعريفا للذات الكاملة فأحسن التعاريف هو تعريف الذات بعللها الأربع . قالوا : وهذا التعريف الجامع الكامل هو الذي يجرى فيه مشاركة الحد والبرهان في الحدود ؟ فلابد من بيان بحث المشاركة وتحقيق ذلك البحث في مقامات أربعة : 1 - / في المفاد ومعنى المسئلة 2 - / في الدليل عليها 3 - / في فائدة البحث 4 - / في الفرق بينه وبين ما قاله منطق ديالتيك من عدم انفكاك بحث الحدود والبراهين ، ( اى التصور والتصديق ) « 1 » فنقول : ان الحدقد يطلق على التعريف للمفهوم فقط وان كان غير موجود في الخارج كالعنقاء ، ويقال له الحد الأسمى اى هو تعريف الاسم فقط ، وقد مضى في اقسام
هامش
( 1 ) - قال الدكتورانى في رساله ماترياليسم ديالتيك : مادر منطق جامد هر يك از اجزاء طبيعت را جامد فرض نموده مفهومهاى مختلف را تشكيل مىداديم كه باب تصورات بحث در أطراف همين مفهومهاى جامد است . . . وآنگاه در بحث تصديقات به هم ربط مىداديم واز مقايسه تصديقها وبه كمك اسلوبهاى قياس ، استقراء ، تمثيل ، مجهولي را نتيجة مىگرفتيم . . در اين منطق جامد قديم ، تصديقهاى بي نهايت زياد كه بالقوة در يك تصور ، موجود است فراموش مىشد ويكى از حالات ناقص تصور ، تصديق ناميده مىشود . . ص 48 و