عليه بهذه الأحوال ، ولزم التغير فى ذات الواجب الوجود وذالك لا يقول عاقل ، . . . وهذا قول الامام افلاطون ، فانه يقول المدة ان لم يقع فيها شىء من الحركات والتغيرات لم يكن فيه الاالدوام والاستمرار وذالك هو المسمى بالدهر والسرمد ، و اما ان حصل فيه الحركات والتغيرات ، فحينئذ يحصل لها قبليات قبل بعديات ، وبعديات بعد قبليات ، لا لاجل وقوع التغير فى ذات المدة ، بل لاجل وقوع التغير فى هذه الاشياء : بديهى است كه خداى عالم پيش از حوادث روزانه موجود بوده و اينك هم موجود است و بعداً هم موجود است ، اگر تعاقب قبل و بعد و معيّت موجب تغيير اشياء باشد لازمهاش تغيير موضوع اين قبليت و . . .
مىباشد و لازمه آن تغير در ذات خدا خواهد بود و اين را هيچ عاقلى نمىگويد . . . و اين است رأى افلاطون ! او مىگويد : زمان اگر حركت و تغييرى در آن نباشد چيزى جز دوام و استمرار نخواهد داشت و اين همان است كه دهر و سرمه ناميده مىشود ولى وقتى حركات و تغيرات در آن پيدا مىشود قبل و بعد پيدا مىكند ، نه بخاطر تغيير ذات زمان بلكه بخاطر تغيير اين اشياء يعنى حركات . . . » . « 1 »
عقايد ديگرى در باب زمان مطرح است . مثلًا ابن رشيد گويد :
هر حادثى را امتدادى است كه بدان اندازه گرفته مىشود و آن زمان است . « 2 »
از علامه حلى هم نقل شده كه وى ، زمان را مقدار حركت دانسته است . « 3 »
بيشترين بحث در باب زمان ، از آن صدر المتألهين است . وى در مورد بيان ماهيت زمان بيان مفصلى در موارد مختلف و در كتب و
هامش
( 1 ) - همان ، ص 145 - 146
( 2 ) - ر . ك : تهافت التهافت ، ص 86
( 3 ) - شرح حكمة العين ، ص 61