دو نظريه وجود داشت : يكى نظريهى ارسطو بود كه فيلسوفانى ، همچون : ابونصرفارابى و ابوعلى سينا ، گفتهى وى را پذيرفتند ، و ديگرى نظريهى افلاطون بود .
ارسطو مىگفت : « زمان ، مقدار حركت فلك اعظم است » . « 1 » افلاطون ، بنا به نقل صدرالمتألهين ، از جمله فيلسوفانى است كه معتقد بود ، زمان ، جوهر مستقل منفصل الذات از ماده است . « 2 »
فخر رازى هم در جايى از كتاب خويش ، از سخن افلاطون استقبال كرده ، آن را اقرب به صواب دانسته است و نظريهى ارسطو را باطل دانست و در اين باره آورده است : « ان الناصرين لمذهب ارسطاطاليس فى ان الزمان مقدار الحركه لا يمكنهم التوغل فى شىء من مضايق المباحث المتعلقه بالزمان الا الرجوع الى مذهب أفلاطون ، والأقرب عندى فى الزمان هو مذهبه ، وهو انه موجود قائم بنفسه مستقل بذاته :
ياوران رأى ارسطو كه زمان را مقدار حركت مىدانند هرگز نمىتوانند در تنگناهاى مباحث زمان وارد شوند ، مگر اين كه به رأى افلاطون رو آورند ، و به نظر من رأى افلاطون بهتر است كه زمان يك موجود قائم بذات و مستقل مىباشد » . « 3 »
سپس در رد نظريهى ارسطو چنين نوشته است :
« ان بداهة العقل حاكمة بأن إله العالم كان موجوداً قبل حدوث هذا الحادث اليومى ، وانه الان موجود معه ، وانه سيبقى بعده ، فلوكان تعاقب القبلية والمعية والبعدية يوجب وقوع التغير فى ذات ذالك الشىء المحكوم عليه بهذه الأحوال ، لزم التغير فى ذات ذالك الشىء المحكوم
هامش
( 1 ) - رسائل فلسفيه زكرياى رازى ، ص 276
( 2 ) - اسفار ، ج 3 ، ص 144
( 3 ) - همان ، به نقل از شرح عيون الحكمه