« والحق ان الزمان مقدار بقاء الوجود وذلك لأن بعض الموجودات مسبوق بالزمان كالحوادث الزمانيه المعبر عنها بالمخلوقات ، فان لها ابتداءً وانتهاءً فقبل ابتدائها زمان لم تكن فيه موجودة و كذا بعد انتهائها ايضاً زمان هى معدومة ، والبعض الاخر غير مسبوق فى الوجود بالزمان ، لكنه يقارن الزمان ، فانه موجود معه فى كل آن يفرض وكل زمان يتقدر كالمبدعات ، لكونها ازلية وابدية ولا شك ان ازلية الأزال وابدية الاباد ، انما هى للوجود الالهى من حيث بقائه السرمدى ودوامه الأزلى الأبدى ، فهى من جمله الحقائق اللازمه للوجود الالهى المتأخره عنه وحده بالذات لذلك صار الدهر اسماً من اسمائه . . . فوجب ان يكون هذه الحقيقة المسماة بالزمان فى العرف مقدمة بالذات على العقول والنفوس والأجسام ولا يكون جوهراً من الجواهر الروحانية ولا جوهراً من الجواهر الجسمانية ، فضلًا ان يكون من لوازمها ، فالمبدعات بأسرها مسبوقة بتلك الحقيقة الزمانية كما ان الحق سبحانه سابق بذاته على جميع اسمائه وصفاته ومعلولاته الروحانية والجسمانية سبقاً ذاتياً : حق اين است كه زمان مقدار بقاء وجود است ، زيرا برخى موجودات مسبوق به زمان هستند ، مثل حوادث زمانى كه مخلوقات ناميده مىشوند و ابتدا و انتهايى دارند ، پيش از ابتداء آنها زمانى بوده كه آنها نبودهاند و پس از نهايت آنها هم زمانى است كه آنها نيستند ، برخى موجودات هم در وجود خود مسبوق به زمان نيستند ليكن همراه زمانند . . . مانند مجردات ، چون آنها ازلى و ابدى هستند و بدون شك ازلية همهى ازليات و ابديت همهى ابديّات فقط براى وجود خداوند است . . . پس زمان از جمله حقائق لازمهى وجود حق تعالى است . . . و لذا دهر يكى از اسماء خداوند شده است . . . پس لازم شد كه اين حقيقت كه عرفاً
جنبش ذاتى طبيعت (حركت جوهرى) (فارسى) — صفحة 152
مساهمون: الشيخ محمد علي الگرامي القمي
ص١٥٢