حركت بيان مىكند . وى براى ردّ مسأله « حركت در حركت » به بيان حقيقت حركت مىپردازد و مىنويسد :
« و اما عندنا فالحركة ليست من الهويات الخارجية ، بل امر عقلى معناها نفس الخروج من القوة إلى الفعل على التدريج وهو كسائر المفهومات الاعتبارية التى تصلح لأن تكون عنواناً لحقيقة خارجية ، والذى ينتزع منه هذا المعنى المصدرى هو الذات الخارجية التى يخرج وجودها من القوة إلى الفعل تدريجاً ، فوجوده لا محالة تدريجى وحدوثه بعينه يلزم الزوال ، وانقطاع بعضها عن بعض عين الاتصال ، وليس هذا الذى ذكرناه صفة الحركة لأنه ليست فى الحركة حركة وليس لها وجود تدريجى بل هى عبارة عن تدريج وجود شىء آخر وخروجه إلى الفعل يسيراً يسيراً ، فالحركة عبارة عن متحركية شىء آخر فى الحصول لا متحركية نفسها وإلّا لتسلسلت الحركات إلى غير نهاية . . . : به عقيدهى ما حركت هويت خارجى ندارد بلكه يك امر عقلى است و معناى آن صرف خروج تدريجى از قوه به فعليت است و اين معنى مثل ساير مفاهيم اعتبارى مىتواند عنوان يك حقيقت خارجى قرار گيرد ، منشأ انتزاع اين معناى مصدرى همان ذات خارجى است كه از قوه به فعليت خروج مىكند و به ناچار وجود اين ذات خارجى تدريجى مىباشد و حدوث آن ملازم زوال مىباشد و انقطاع اجزاء اين ذات عين اتصال آنهاست و اين معنا كه گفتيم توصيف حركت نمىتواند باشد ، زيرا حركت كه حركت ندارد و وجود تدريجى ندارد ، حركت تدرج وجودى شىء ديگر است و خروج تدريجى آن شىء ديگر است ، پس حركت ، متحركيت شىء ديگر در تحقق است ، نه
جنبش ذاتى طبيعت (حركت جوهرى) (فارسى) — صفحة 119
مساهمون: الشيخ محمد علي الگرامي القمي
ص١١٩