ذلك قبل الحركة من مكانه وقبل نقض طهارته ومستقبلا للقبلة ، ولا تلزم العربيّة في ذلك ، لكن الأولى ذلك ، كما أنّ الأولى قراءة ما ورد بخصوصه كتسبيح السيّدة فاطمة الزهراء عليها السّلام أي قول « اللّه أكبر » أربع وثلاثين مرّة ، و « الحمد للّه » ثلاث وثلاثين مرّة ، و « سبحان اللّه » ثلاث وثلاثين . ويجوز تقديم « سبحان اللّه » على « الحمد اللّه » .
[ 1128 ] يستحبّ سجود الشكر بعد الصلاة ، ويتحقّق بصرف وضع الجبهة على الأرض بقصد الشكر ، ولكن الأولى قول « شكرا للّه » أو « شكرا » أو « عفوا » مرّة أو ثلاث مرّات أو مأة مرّة ، ويستحبّ سجدة الشكر هكذا بعد وصول كلّ نعمة أو دفع شرّ .
[ 1129 ] ومن التعقيب المستحبّ للصلاة ذكر النبيّ والأئمّة عليهم السّلام ، والصلاة والسلام عليهم ، وذكر فضائلهم ومصائبهم ، ولعن ظالميهم وغاصبي حقوقهم ، سيّما ذكر مصائب سيّد الشّهداء عليه السّلام .
في الصلاة على النبي صلّى اللّه عليه واله
[ 1130 ] كلّما ذكر الشخص أو استمع أو سمع اسم النبيّ صلّى اللّه عليه واله أو لقبه أو كنيته في الصلاة أو غيرها يستحبّ الصلاة عليه ، بل الأحوط وجوبا ذلك ما لم يكن حرج في ذلك من تكرار السماع ونحوه . وكذا يستحبّ كتابة الصلاة والسلام بعد كتابة اسمه أو لقبه أو كنيته . وقد ورد في الرواية أنّه لا عروج لدعاء بدون الصلاة عليه وآله . وعن الصادق عليه السّلام أنّه كان في أكثر أدعيته يدعو اللّه تعالى بحقّ الخمسة الطيّبة .
في مبطلات الصلاة
1 - فقد شيء من الأجزاء أو الشرائط ، وقد مرّ تفصيل الأجزاء والشرائط . فلو علم أثناء الصلاة أنّ المكان غصبي لم يعتدّ بتلك الصلاة على الأحوط ، والأحوط إتمامها ثمّ الاستئناف ، وإن كانت الصحّة لا تخلو من وجه . ولو أحدث أثناء الصلاة بطلت الصلاة ، لكن المسلوس أو المبطون أو دائم الريح تصحّ صلاته إذا عمل بوظيفته على ما تقدّم في محلّه . ولو علم المصلّي أنّه نام أثناء الصلاة بطلت صلاته ، وكذا إذا علم أنّه قد نام لكنّه لا يعلم أنّه نام أثناء صلاته أو أتمّ صلاته ثمّ وقع النوم ، على الأحوط ، ولكن إذا علم أنّه قد أتمّ صلاته ولا يعلم أنّه نام بعدها أو أثنائها صحّت صلاته . هذا