[ 1106 ] يجب التلفّظ بالتشهّد باللغة العربية بالشكل المتعارف مراعيا للترتيب فيه .
[ 1107 ] تأتي بعض فرق الشيعة بالشهادة الثالثة فيقولون بعد التشهّد المزبور : « وأشهد إنّ عليّا وليّ اللّه » وهذا وإن احتمل خلوّه من الإشكال لكن الأحوط لزوما لمن يريد هذا التشهّد الإتيان به بصورة الدعاء بأن يقول : « اللّهمّ صلّ على وليّك عليّ أمير المؤمنين » .
[ 1108 ] لو نسي التشهّد فقام وتذكّر قبل الركوع جلس وأتى بالتشهّد ثمّ قام ثانيا وأتمّ صلاته ، والأحوط استحبابا الإتيان بسجدتي السهو بعد الصلاة للقيام الزائد ، ولو تذكّر في الركوع أو بعده وجب عليه إتمام الصلاة والإتيان بالتشهّد بعد الصلاة قضاء ، والأحوط وجوبا الإتيان بسجدتي السهو للتشهّد المنسي .
[ 1109 ] يستحب الجلوس عند التشهّد على الفخذ الأيسر ، وجعل ظاهر القدم اليمنى على باطن كفّ القدم اليسرى ، ويقول قبل التشهّد : « الحمد للّه » أو « بسم اللّه وباللّه والحمد للّه وخير الأسماء للّه » وكذا يستحبّ وضع اليدين على الفخذين وضمّ الأصابع والنظر إلى حجره ، والقول بعد التشهّد : « وتقبّل شفاعته وارفع درجته » .
[ 1110 ] يستحبّ للمرأة ضمّ فخذيها حال التشهّد .
القول في التسليم
[ 1111 ] يستحبّ بعد تشهّد الركعة الأخيرة من الصلاة حال الجلوس واستقرار البدن أن يقول : « السلام عليك أيّها النبيّ ورحمة اللّه وبركاته » ويجب أن يقول بعد ذلك :
« السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته » أو « السلام علينا وعلى عباد اللّه الصالحين » ، ولكن لو اختار هذا التسليم فالأحوط استحبابا أن يقول بعده : « السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته » وحينئذ لو تحرّك بدنه حال ذكر هذا التسليم الأخير فلا إشكال فيه ، والمقصود من التسليم الواجب للصلاة أحد هذين التسليمين الأخيرين .
[ 1112 ] لو نسي التسليم وتذكّر في وقت لم تختلّ فيه صورة الصلاة ولم يأت بما يبطل الصلاة عمديا كان أو سهويا ، كاستدبار القبلة ، وجب عليه الإتيان بالتسليم وصحّت صلاته .
[ 1113 ] لو نسي التسليم وتذكّر في وقت اختلّت فيه صورة الصلاة ، فإن لم يأت بما