نضّد ألوانه فى أحسن تنضيد . بجناح أشرج قصبه ، و ذنب أطال مسحبه ؛
و از همه شگفتتر آفرينش طاووس است كه خداوند آن را در نيكوترين و استوارترين شرايط بيافريد و در زيباترين شكل رنگآميزى نمود . پرهاى آن را تماشا كن كه چگونه كوتاه و بلند آن در كنار هم تنظيم گرديده و چه زيبا طبقهبندى شده ، كه چگونه به وسيلهء سلسله اعصاب و استخوانها به حركت درآيد و باز و بسته شود ، و دمى بلند كه چون لباس عروسان به روى زمين كشيده شود » « 1 » .
حضرت عليه السّلام نظام دقيق آفرينش در موجودى چون ملخ را چنين توصيف مىنمايد :
« و إن شئت قلت فى الجرادة إذ خلق لها عينين حمراوين ، و أسرج لها حدقتين قمراوين . و جعل لها السّمع الخفىّ ، و فتح لها الفم السّوىّ ، و جعل لها الحسّ القوىّ ، و نابين بهما تقرض ، و منجلين بهما تقبض ، يرهبها الزّرّاع فى زرعهم ، و لا يستطيعون ذبّها ، و لو أجلبوا بجمعهم ، حتّى ترد الحرث فى نزواتها ، و تقضى منه شهواتها ، و خلقها كلّه لا يكون إصبعا مستدقّة ؛
و اگر توضيح بيشتر خواستى به ملخ نگاه كن كه دو چشم سرخ براى او آفريده و دو سياهى كه چون ماه درخشنده است . شنوايياو را ناپيدا نهاد ، و دهانى مناسب براى او بگشاد ، و دريافتى قوى به دو بخشيد و دندانهايى
هامش
( 1 ) . نهج البلاغه ، خطبه 164 .