تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خدا در نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
نزديكى او مكانى نيست كه در يك جاى درآيند و در يك رتبت نشينند » « 1 » . يا آنكه درباره ديگر صفات باريتعالى فرموده است : « الحمد للّه الّذى لم تسبق له حال حالا ، فيكون أوّلا قبل أن يكون اخرا ، و يكون ظاهرا قبل أن يكون باطنا . كلّ مسمّى بالوحدة غيره قليل ، و كلّ عزيز غيره ذليل ، و كلّ قوىّ غيره ضعيف ، و كلّ مالك غيره مملوك ، و كلّ عالم غيره متعلّم ، و كلّ قادر غيره يقدر و يعجز ، و كلّ سميع غيره يصمّ عن لطيف الأصوات و يصمّه كبيرها و يذهب عنه ما بعد منها ، و كلّ بصير غيره يعمى عن خفىّ الألوان و لطيف الأجسام ، و كلّ ظاهر غير باطن ، و كلّ باطن غيره غير ظاهر . لم يخلق ما خلقه لتشديد سلطان ، و لا تخوّف من عواقب زمان ، و لا استعانة على ندّ مثاور ، و لا شريك مكاثر ، و لا ضدّ منافر ، و لكن خلائق مربوبون ، و عباد داخرون لم يحلل الأشياء فيقال : هو فيها كائن ، و لم ينأ عنها فيقال : هو منها بائن ؛ سپاس خداى را كه همهء صفات او يكسان است و عالم هستى به يك نسبت از خوان گستردهء او برخوردار ، و « تقدّم » و « تأخّرى » نباشد تا گويند آغاز او بر انجامش پيشى گرفته و ظاهرش بر باطنش پيشدستى كرده است . هركه را جز او يكتا نامند نادرست است ، كه اين نام ، ويژهء خداست و اين مردمند كه « اندك » را « يكتا » بينند . نيز هر عزيزى جز او ذليل ، و هر قدرتمندى غير او ضعيف ، و هر صاحب اختيارى جز او بىاختيار ، و هر
هامش
( 1 ) . نهج البلاغه ، خطبه 49 .
خدا در نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 102 | الشيخ محمد علي الگرامي القمي