تو را مىآفريند و در آن جا به تو شكل مىدهد .
«
فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ
- در سه تاريكى . » / 438 تاريكى شكم ، و تاريكى رحم ، و تاريكى زهدان .
«
ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ
- اين است خداى يكتا پروردگار شما .
فرمانروايى از آن اوست . » همانا خدايى كه در درون تاريكيهاى سهگانه تو را نقشبندى مىكند ، همو مالك حق و پادشاه قدرتمندى است كه سزاوارتر است او را بپرستى و ملك و هستى تمام ، تنها و تنها از آن اوست ، زيرا :
«
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ
- خدايى جز او نيست . پس چگونه روىگردانتان مىسازند ؟ » به چه سويى روى مىآوريد ، و كيست كه او را به جاى خدا مىپرستيد ؟ !
/ 439
[ سوره الزمر ( 39 ) : آيات 7 تا 16 ]
إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَ لا يَرْضى لِعِبادِهِ الْكُفْرَ وَ إِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ ( 7 ) وَ إِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ ثُمَّ إِذا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ نَسِيَ ما كانَ يَدْعُوا إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ وَ جَعَلَ لِلَّهِ أَنْداداً لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلاً إِنَّكَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ ( 8 ) أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَ قائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَ يَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ ( 9 ) قُلْ يا عِبادِ الَّذِينَ