تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح خطبه حضرت زهرا (ع) (فارسى) — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
همهء اين معرفىها در ميان مسلمانان مسلم بوده و كسى را گمان اندك شبهه‌اى در آن نمىرود ؛ « 1 » مگر اين كه كسى در اصل نبوت پدرش شك كند و در ميان فرزندان پيامبر جز يك نفر ، فاطمه نام نداشت . بنابراين در اثبات سخنان خود فقط لازم بود خود را اين‌گونه معرفى فرمايد : من فاطمه هستم . چنان كه گفتيم با ثبوت موضوع « فاطمه » از نظر حقوقى ترتب همهء احكام بر وى ضرورى خواهد بود . نمونهء چنين‌كارى را در رفتار هود پيامبر هم مىبينيم . در آيهء شريفهء « وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِى أُخْراكُمْ » « 2 » كه راجع به عزيمت در جنگ احد است ، قران مىفرمايد : پيامبر در طرف ديگر جبهه ، شما را به سوى خود فرا مىخواند . در تفسير اين آيه آمده است كه رسول الله صلى الله عليه و آله صدا مىزند : ايها الناسُ ! أَنَا رسول الله ؛ مردم ! كجا فرار مىكنيد ؟ من رسول الله هستم . و ديگر بيانى نفرمود ؛ زيرا فقط اثبات « رسول الله » كافى بود كه فرد مسلمان متعهد ، به خود آيد . آرى ، كجا مىتوان روگرداند ؟ زيرا روگرداندن از رسول ، روگرداندن از خداو آن كفر است . فاطمه عليها السلام نيز - به روش پدر بزرگوارش - كافى است كه بفرمايد : أَيها الناسُ ! أَنَا فاطمةُ و أبيمحمدٌ صلى الله عليه و آله . زيرا بلافاصله معلوم خواهد شد كه فاطمه ، صديقه و فاطمه سيدة نساء العالمين است .
هامش
( 1 ) . آية الله شيخ جواد بلاغى در تفسير آلاءالرحمن ، ص 282 مىفرمايد : استَفاضَ بل تَواتَرَ من حديثَ الفَريقين أَنَّ فاطمةَعنِ الرسول الأكرم صلى الله عليه و آله إنّ فاطمةَ بنتَهُ عليها السلام سيدةُ نساءِ العالَمين و سيدةُ نساءِ أهلِ الجَنّةِ و مِن ذلك مارواه : أحمد و البخاري و مسلم و الترمذي و النسّائي و ابن ماجة و ابن حبّان في صحيحه و ابن‌أبيشيبه و الحاكم و أبويعلى و الروياني و العقيلي والطبراني و ابن عساكر و صاحب الاستيعاب و غيرهم عن حذيفة و أبيسعيد الخدري و ابن عباس و عايشة : فاطمةُ عن رسولِ اللّه صلى الله عليه و آله و الأحاديثُ بذلكَ عن طرقِ الشيعةِ كثيرةٌ جدّاً . در كتاب استيعاب ، ج 4 ، ص 1893 مىگويد : فاطمةُ بنتُ رَسولِ الله صلى الله عليه و آله سيدةُ نساءِ العالَمين - على أَبيها و عَليها سلام - كانَتْ هي و أختُها أمُّ كلثوم أَصغرُ بَناتِ رَسولِ اللّه صلى الله عليه و آله . . . . و الذي تسكنُ إليه النفسُ على ما تَواتَرتْ به الأخبارُ في تَرتيبِ بَناتِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله إنّ زينبَ الأُولى ثمّ الثانيةَ رقية ثم الثالثةَ أُمُّ كلثوم ثم الرابعة فاطمةُ الزهراء - صلوات اللّه عليها . اگر عنوان « سيدة نِساءِ العالمين » براى زهراى طاهره مسلم نبود و در روايات اهل سنت - به شهادت فقيه بزرگوار بلاغى - متواتر نبود مؤلف استيعاب - مؤلف استيعاب كه مورخ و محدث از اهل سنت است ذكر نمىكند ابن اثير در كتاب جامع الاصول مىگويد : اما فاطمةُ - رضي اللّهُ عنها - فانّ خديجةَ ولَدَتْها . . . و هي اصغرُ بناتهِ في قولٍ و هي سيدةُ نساء العالمين . ( 2 ) . آل عمران ( 3 ) آيهء 153 .