تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح خطبه حضرت زهرا (ع) (فارسى) — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
شرح : در اين فراز ، فاطمه عليها السلام با استفاده از شيوه‌هاى جارى در اصول محاكمات ، ابتدا به معرفى خود مىپردازد . چه اين كه حكم ، تابع موضوع آن است ؛ وقتى موضوع حكم ثابت شد ، قهراً حكم آن ثابت مىگردد . ازاين‌رو مىبينيم فاطمه عليها السلام نخست مىفرمايد : من فاطمه هستم ! پدرم محمد صلى الله عليه و آله است ! تأكيد مىكند من فاطمه هستم . وقتى فاطمه بودن ثابت شد ، صديقه بودن ، و سيدة نساء العالَمين منَ الأولينَ و الآخِرينَ بودن ثابت مىشود ؛ پس هر چه مىگويد حق محض است . فاطمه عليها السلام به آن مردم فريب خورده كه سخنان او را مىشنيدند ، بر اين نام تأكيد مىكند كه احدى با آن نام ناآشنا نيست و مكرر اين نام را همراه بااحترام فراوان و عظمت از زبان پيامبر صلى الله عليه و آله شنيده بودند . وقتى مردم فهميدند فاطمه ، فاطمه است ، ديگر ثبوت حكم ضرورى است و آنچه مىگويد راست و عين حقيقت است . پيامبر گرامى صلى الله عليه و آله مكرر و به اندك مناسبتى فاطمه را ستايش مىفرمود و رفتارى با وى مىكرد كه از مقام هيچ پدرى نسبت به فرزندش معهود نيست . هنگامى كه فاطمه عليها السلام وارد مىشد ، پيامبر جلو پايش بلند مىشد و سينه و پيشانىاش را مىبوسيد ؛ « 1 » آن‌گاه مىفرمود : هي بضعة منّي و هي قَلبي و روحي التي بينَ جنَبيَّ فَمَن آذاها فقد آذاني وَ مَنْ آذاني ، فَقد آذى اللّه ؛ « 2 »
هامش
( 1 ) . صحيح ترمذى ، ج 2 ، ص 319 ، از عايشه أمّ المؤمنين : قالت : ما رأيتُ أَحداً أَشبهَ سَمتاً و هدياً برسولِ الله صلى الله عليه و آله في قيامِهاو قُعودِها مِنْ فاطمةَ بنتِ رسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله قالت : و كانتْ إذا دَخلتْ عَلى النبيّ صلى الله عليه و آله قامَ إِليها فقبّلها و أجلسها في مجلسِهِ و كان النبيُّ صلى الله عليه و آله إذا دَخَل عليها قامت مِن مَجلسِها فَقبّلته في مجلسِها ، ( ابوداود در صحيح خود در باب « ما جاء في القيام » ، ج 33 ، ص 223 ؛ حاكم در مستدرك ، ج 4 ، ص 272 ؛ بخارى در الادب المفرد ، ص 136 ) . مستدرك در بخش عايشه ام‌المؤمنين آورده : قالتْ : ما رأيت أحداً كانَ أَشْبَهَ كلاماً وحديثاً منِ فاطمةَ برسولِ اللّه صلى الله عليه و آله و كانتْ إذا دخلتْ عليه رَحَّبها و قامَ إليها فَأخَذ بيدِها فَقبّلها و أجلسها في مجلسِهِ . نظير اين روايت را ، بخارى در الادب المفرد ، ص 141 ؛ ابوعمرو در استيعاب ، ج 2 ، ص 751 و بيهقى در سُنن خود از عايشه نقل نموده‌اند و بيهقى اضافه مىكند : و كانَ ( يعنى پيامبر صلى الله عليه و آله ) إذا دَخَل عَليها رَحَّبت به و قامت و اخذَتْ يَده فَقَبَّلتْه . ( 2 ) . كشف الغمه ، ص 124 ؛ صحيح بخارى ، كتاب « بدء الخلق » در باب « مناقب قرابة رسول الله صلى الله عليه و آله » ؛ از مسورة بن مخرمه نقل مىكند : إنّ رسولَ اللّه صلى الله عليه و آله قال : فاطمةُ بضعةٌ منّي فَمن أَغضَبَها أَغضَبني . كنز العمال ، ج 6 ، ص 220 از ابن‌ابىشيبه ؛ نسايى در خصائص ، ص 35 ؛ بخارى در كتاب نكاح از مسورة بن مخرمه از رسول اكرم صلى الله عليه و آله آورده‌اند : فإنّما هي فاطمةُ بضعةٌ منّي يُريبني ما أرابَها و يُؤذيني مَا آذاها . ابوداود در صحيح ، ج 12 و صحيح مسلم در باب « فضائل فاطمة عليها السلام » آورده‌اند : روى بسنده عن المسورة بن مخرمة قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنّما فاطمةُ بضعةٌ منّي يُوذيني مَا آذاها . صحيح ترمذى ، ج 2 ، ص 319 از عبداللّه بن زبير از رسول الله صلى الله عليه و آله : إنّما فاطمةُ بضعةٌ منّي يُؤذيني مَا آذاها و يُنصِبني ما أنصبَها . در نهايهء ابن اثير ، ص 82 آمده : و في الحديث : فاطمةُ بَضْعةٌ منّي . « البَضْعةُ » بالفتح القطعةُ من اللّحمِ و قد تكسُر أيإنّها جزءٌ منّي كما أنّ القطعةَ من اللّحمِ جزءٌ من اللّحمِ ؛ در حديث آمده : فاطمةُ بضعةٌ منّي « بضعه » به فتح باء و گاهى مكسور هم مىشود : قطعه‌اى از گوشت را مىگويند ؛ يعنى ، فاطمه جزئى از من است . چنانچه يك قطعه از گوشت جزئى از آن است . كتاب الرياض النضرة ، ج 2 ، ص 252 : روى أبوسعيد في شرفِ النّبوةِ إنّ رسولَ اللّه صلى الله عليه و آله قال لِعليً عليه السلام : أوتيتَ ثلاثاً لم يعطهُنّ أحدٌ و لا أنا : صِهْراً مثلي و لم أوت أنا مِثلك أوتيتَ زوجةً ، صدّيقةً مثل ابنتي و لم أوتَ مثلها زوجة و أوتيتَ الحسن و الحسينَ من صلبِكَ و لم أوت من صُلبي مثلهما ، و لكنّكُم مِنّي و أَنَا منكم . حاكم در مستدرك با سند از عايشه روايت كرده : أنَّها إذا ذكرتْ فاطمةَ عليها السلام بنتَ النبي صلى الله عليه و آله قالت : ما رأيتُ أحداً كان أصدقَ لهجةً منها إلّاأن يكونَ الذي ولدها . آن‌گاه حاكم مىگويد : هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط مسلم . نظير همين روايت را ابوعمرو در استيعاب ، ج 2 ، ص 751 و حافظ ابو نعيم در حلية الاولياء ، از عايشه روايت نموده‌اند .