تعريف حكما كه گفتهاند :
القُدرةُ كونُ الفاعلِ في ذاتِهِ إنْ شاءَ فَعَلَ و إن لَم يَشأْ لم يَفْعَلْ
خواه مشيت زايد بر ذات باشد ، مانند ممكن يا عين ذات باشد مانند واجب تعالى ، و خواه خواست و فعل او دايم يا ابدى باشد يا در وقتى بخواهد و در وقت ديگر نخواهد .
خلاصه آنكه نزد حكما موارد زير در قدرت شرط نيست :
تفكيك فعل از فاعل ، تعلق به فعل و ترك در دو زمان ، دوام فعل و دوام ترك . بلكه معيار قدرت مقرون بودن فعل به علم و اراده مىباشد . در مقابل ، فاعل بالايجاب كه در آن علم و اراده در صدور اثر ، مقرون نيست ؛ مانند اثر سوزندان در آتش كه بدون علم و اراده صورت مىگيرد . اين معناى قدرت نزد حكما است كه مناسب ذات احديت مىباشد .
چنان كه در اين ابيات بدان اشاره شده :
قُدرتُه بحيثُ إن شاءَ فَعَلَ * و هي لَه ثابتةٌ مِن الأزَلِ
إِذْ ليسَ قوّةٌ و لا إمكان * في ذاتِه فإنِّه نُقصانٌ
بِل النعوتُ كلُّها فعلية * لِلذاتِ بالضّرورةِ الذاتيّة
و ليسَ في الوجوبِ مِن إيجاب * لِبُعدِهِ جدّاً عن الصواب
بَل هُو في قبِال الاختيار * لا وصفُ الإمكانِ على المختار
و الاختياريةُ بالكلية * بالعلمِ و القُدرةِ و المَشيّة
لادخلَ للوجوبِ و الإمكان * في الاختياريةِ بالبرهانِ
فَهوَ بِنفسِ ذاتِه قَدير * مِن نور ذاتِه يفيضُ النور
وَالاختياريةُ في الإفاضة * كالعلمِ عين ذاتِهِ الفيّاضة « 1 »
قدرت خداى متعال آن است كه اگر خواست انجام دهد . اين قدرت در ذات احديت ثابت است و دليل بر ثبوت قدرت به معناى
ان شاء فعل
آن است كه ذات اقدس ، متعالى از قوه و استعداد و امكان ( ما هوى يا استعدادى ) است ؛ زيرا داشتن امكان ذاتى ، با استعداد و بالقوه بودن ذات و دارا بودن وصف امكان موجب نقصان ذات است و ذات بارى متعال عين كمال و مفيضِ آن است . پس لازم مىآيد كه به ضرورت ازلى قدرت ، فعل به مشيت و
هامش
( 1 ) . تحفة الحكم ، ص 77 .