امكان مىشود و موضوع امكان هم دو قسم است : موضوعِ يك قسم ماهيت تعمّلى ، يعنى امكان ذاتى است و موضوعِ قسم ديگر ماده ، يعنى امكان استعدادى است . در قسم اوّل لازم مىآيد ذاتِ واجب ماهيتى غير از وجود داشته باشد . در حالى كه ذات واجب غير از وجودِ صِرف كه حاقّ واقع و متن اعيان است چيز ديگرى نمىتواند باشد . در قسم دوم لازم مىآيد ماده باشد و هر مادهاى ناچار صورتى مىخواهد و هر مركب از ماده و صورت ، جسم مىشود -
تعالَى اللهُ عَن ذلك عُلوّاً كبيراً .
پس ذات مقدس الهى
حيٌ بذاته ، عالم بذاته لذاته ، قادر بذاته لذاته
و . . . نه اين كه عالم يا حى و يا قادر باشد بواسطهء علم و حيات و قدرتِ زايد بر ذات . « 1 »
استاد بزرگوار ما مىفرمايد : « 2 »
انّ ما انتزَع عَنه وجُوبه هو بعينِهِ ما انتزع وجودُه و لازمُه أنّ كلَّ صفةٍ من صفاتِه ( و هي جميعاً واجبة ) عنِ الصفة الأخرى و هي جَميعاً عَين الذاتِ المتعاليِة .
وجوب ، به اعتبار عنوان و
بما انّه تعين في الوجودِ البحت
، صفتى است كه بدون هيچ حيثيتى از ذات يعنى از وجود شديد و غير متناهى انتزاع مىشود . پس وجوب عنوانى يعنى تأكد وجود كه از ذات بىانتها و بسيط انتزاع مىگردد و هر صفتى كه ثابت شود عين صفت ديگر مىشود ؛ زيرا آن صفت از نفس وجود بىانتها بدون حد انتزاع و حمل مىگردد .
بنابراين همهء صفات عين ذات است - و در محل خود ثابت شده كه اگر دو چيز يا بيشتر مساوى باشند با شىء ثالث خود ، مساوى مىشوند - از اين بيان معناى روايت شريفه معلوم مىشود :
روايت هشام دربارهء صفات الهى
عن هشامِ بن سالمِ قال : دخلت على أبيعبدالله - صلوات الله عليه - فقال لي :
أتنعت الله ؟ قلتُ : نعم . قال : هات . فقلتُ : هو السميعُ البصيرُ . قال : هذا صفةٌ
هامش
( 1 ) . در منظومه ، ص 153 به همين معنا اشاره شده : انَّ الحقيقةَ مِن صفاتِهِ بشعبتيه هي عينُ ذاتِهِ إِذا ذاتهُ مطابقٌ للحمل .
( 2 ) . نهاية الحكمة ، ص 53 .