تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح خطبه حضرت زهرا (ع) (فارسى) — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
حقيقت و عين ثبوت است . اما مبادى اينها رزق ، انعام ، فضل و خلق ، همه به قيوميت بر مىگردد چنانچه شيخ اشراق گفت : إنّه لايجوز أَن يَلحَق الواجب إضافات مختلفة توجبُ اختلافات حيثيات فيه بل له - تعالى - إضافةٌ واحدةٌ هي القَيّوميّةُ يُصحّح جميعَ الإضافاتِ كالرازقيّةِ و المصوريّة ؛ « 1 » مسلماً جايز نيست به واجب تعالى اضافه و اعتبارات گوناگون لاحق شود كه سبب اختلاف حيثيات ذات گردد . بلكه او فقط يك اضافه قيومى دارد كه مصحح جميع اضافات است ، مانند رازقيت و مصوريت و نظير اينها . صدرالمتألهين در اسفار مىگويد : و جميعُ الإضافاتِ ترجعُ إلى إضافةٍ واحدةٍ . هي إِضافةُ القيّوميّةِ هكذا حقّق المقامُ و إلّافيؤدِّي إلى انثلامِ الوَحدةِ و تطرق الكثرةُ إلى ذاتِه الأحديّةِ ، تَعالى عَن ذلكَ عُلوّاً كَبيراً . « 2 » همهء صفات اضافى به يك اضافه بر مىگردد و آن اضافهء قيومى است . اين چنين بايد تحقيق مطلب شود و گرنه وحدت صرفِ ذات از بين رفته و كثرت راه مىيابد - تعالَى اللّهُ عَن ذلك . مراد از قيوميت ، مفهوم عقلى كه عبارت از مبالغه در قيام به ذات باشد نيست ؛ بلكه نسبت حقيقى اشراق حق و مرتبهء ظهور و مقوميت وجود عينى خارجى است . چرا اين اضافه با اين كه اساس هر ظهور و نورى است اضافه اشراقى ناميده شده ؟ چون واسطه و برزخ بين خفاى مطلق - كه از آن به كنز خفى تعبير مىشود - و بين وجودات مقيد از ماديات و مجردات است ، مىباشد به آن جهت « وساطت اشراقى » ناميده شده . مثل اين كه وجود حقيقى بر همهء آنها منبسط شده ؛ مانند اضافهء ميان دو شىء . ز ) هر چند از صفات بارى تعالى - چه ثبوتى و چه سلبى - با مفاهيم متعدد تعبير مىشود ، يعنى مىگوييم : حَى ، دايم ، باقى ، سبوح ، قدوس ، رزاق ، منعم ، مفضل و . . . اما در
هامش
( 1 ) . صدر الدين الشيرازى ، الاسفار الاربعة ، ج 6 ، ص 121 . ( 2 ) . همان ، ص 119 و 120 .
شرح خطبه حضرت زهرا (ع) (فارسى) — صفحة 204 | عز الدين حسينى زنجانى