تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح خطبه حضرت زهرا (ع) (فارسى) — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩

نمونهء وحدت عددى

أوّلُ الدِّينِ مَعرِفَتُهُ ، وَ كَمالُ مَعرِفَتِهِ ، التَّصديقُ بِهِ وَ كَمالُ التَّصديق بِهِ تَوحيدُهُ ، وَ كَمالُ تَوحيدهِ الإخلاصُ لَهُ ، و كَمالُ الإخلاصِ لَهُ نَفيُ الصَّفاتِ عَنهُ ، لِشَهادَةِ كُلِّ صِفَةٍ أَنّها غَيرُ المَوصُوفِ ، وَ شَهادَةِ كُلِّ مَوصُوفٍ أَنَّهُ غَيرُ الصِّفَةِ ، فَمَن وَصَفَ اللّهَ سُبحانَهُ فَقَد قَرَنهُ ، وَ مَن قَرَنَهُ ثنّاهُ ، وَ مَن ثَنَّاهُ فَقَد جَزَّأهُ وَ مَنْ جَزَّأهُ فَقَد جَهِلَهُ ، وَ مَنْ جَهِلَهُ فَقَد أشارَ إليهِ ، وَ مَن أشارَ إلَيهِ فَقَد وَحَّدَهُ ، وَ مَنْ وَحَّدهُ فَقَد عَدَّهُ . « 1 » اين جملات در دو قسمت خلاصه مىشود : 1 . نهايت معرفت و شناسايى خدا آن است كه از او نفى صفات شود . 2 . اگر اثبات صفات شود ناچار بايد در ذات به وحدت عددى قائل شويم كه گفتيم از نظر عقل جايز نيست . نتيجهء اين دو قسمت اين است كه نهايت معرفت الهى نفى وحدت عددى و اثبات وحدت ذات به قسمى ديگر است و مراد آن بزرگوار در دعاى اوّل خطبه همين است : الّذي لايُدرِكُهُ بُعد الهِمَمِ ، وَ لايَنالُهُ غَوصُ الفِتَن ، الّذي لَيسَ لِصفَتِهِ حَدٌّ مَحدْودٌ ، وَلانعتٌ مَوجُودٌ وَلا وقتٌ مَعْدودٌ ، وَ لاأجَلٌ مَمْدود . حمد را مخصوص ذاتى كرده كه عقل‌هاى اعلى ، قدرت رسيدن به آن را ندارد و هم ژرف‌ناى هوش و درايت به او دسترسى ندارد . آن چنان ذات متعالى است كه صفتش را حدى نمىتواند محدود نمايد و يا در سيطرهء وقت در آيد . امام عليه السلام در اين قسمت از خطبه معرفت الهى را از ساده‌ترين مرحله و پايه شروع فرموده و مطلب ، به تدريج دقيق و عميق مىشود و مراتب مزبور را در پنج مرتبه خلاصه مىفرمايد : 1 . أوّلُ الدّين معرفَتُه ؛ اوّل دين معرفت اوست ( خدا ) . مراد از دين شناسايى ذات احديت است اعتقاد به اين كه جهان آفرينش صانع وخدايى دارد و موحد و مشرك مانند بت پرستان و دوگانه پرستان و يهود و مسيحيت و
هامش
( 1 ) . نهج البلاغه ، خطبهء اوّل .