نيك بنگرى خواهى ديد خودش بوده نه ديگرى ؛ زيرا در صرف شىء امتيازى ممكن نيست .
با اين بيان معلوم شد فرض اثنينّيت محال است .
توضيح : فرق ميان فرض محال ( با اضافهء فرض به محال ) و فرض محال ( صفت بودن محال براى فرض ) آن است كه وقتى شىء را بهگونهاى تصور مىكنيم كه نقيض و منافى آن را قبول حمل نمىكند در اين صورت خود فرض محال است . در اين قسم از تصور بايد آنچه كه واجب است اثبات و آنچه منافى است نفى شود . موضوع بحث ، وحدت حقه ، آن چنان است . خود فرض دو بودن محال است . چنان كه از كلام شيخ سهروردى استفاده شد .
همينطور احاطه در صفات كمال را نيز از اين آيات كه در ذيل ذكر مىشود استفاده مىنماييم ، زيرا اين آيات همهء صفات كمال را در ذات او منحصر مىنمايد . مانند : « اللَّهُ لا إِلهَ إِلّا هُوَ لَهُ الأَسْماءُ الحُسْنى » ؛ « 1 » الهى جز او نيست و فقط اسماى حسنى ( صفات كمال ) براى او ثابت است .
ظرف « له » خبر مقدم است و تقديم آنچه كه حقش تأخير است افادهء انحصار مىنمايد .
« وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ المُبِينُ » « 2 » ؛ بهطور تحقيق مىدانيد كه فقط خدا حق آشكار است . « هُوَ الحَىُّ لا إِلهَ إِلّا هُوَ » ؛ « 3 » « وَهُوَ العَلِيمُ القَدِيرُ » ؛ « 4 » « إِنَّ القُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً » ؛ « 5 » « لَهُ المُلْك وَلَهُ الحَمْدُ » ؛ « 6 » « إِنَّ العِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً » ؛ « 7 » « الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ » ؛ « 8 » « أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الغَنِىُّ » . « 9 »
در اين آيات به روشنى تصريح شده كه هرگونه صفت كمال بالاصاله از آن خداست و
هامش
( 1 ) . طه ( 20 ) آيهء 9 .
( 2 ) . نور ( 24 ) آيهء 25 .
( 3 ) . مؤمن ( 40 ) آيهء 65 .
( 4 ) . روم ( 30 ) آيهء 64 .
( 5 ) . بقره ( 2 ) آيه 165 .
( 6 ) . تغابن ( 64 ) آيه 1 .
( 7 ) . يونس ( 10 ) آيهء 65 .
( 8 ) . بقره ( 2 ) آيهء 147 .
( 9 ) . فاطر ( 35 ) آيهء 15 .