تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
و قد انقدح بما ذكرناه : أنّه لا مجال أصلا لتفسير الكراهة في العبادة بأقلية الثّواب في القسم الاوّل مطلقا « 1 » ، و في هذا القسم على القول بالجواز [ 1 ] .
شرح
ترجيح مىدهيم - مع ذلك مىگوئيم نهى مذكور ، ارشادى و مانند « صلّ فى المسجد » و « لا تصلّ فى الحمّام « 2 » » هست يعنى : نهى در « لا تصلّ » ارشاد به آن افراد و مشخصاتى هست كه با كون در مواضع تهمت اتّحاد پيدا نمىكند مانند اتيان صلات در مسجد يا خانه . [ 1 ] - سؤال : آيا كسانى كه كراهت در عبادت را به‌معناى « اقليّت ثواب » تفسير كرده‌اند ، آن تفسير را در تمام اقسام ثلاثه جارى مىدانند يا نه ؟ جواب : از بيانات مفصّل مصنّف رحمه اللّه در تقسيم عبادات مكروهه به سه قسم و ذكر احكام هريك از آن‌ها مشخّص شد كه : 1 - تفسير مزبور اصلا در قسم اوّل از عبادات مكروهه مانند صوم روز عاشورا كه داراى بدل و افراد مختلف نيست ، جارى نمىشود ، خواه قائل به جواز اجتماع امر و نهى شويم يا اينكه قول به امتناع را بپذيريم . 2 - در قسم سوّم از عبادات مكروهه - مانند اتيان صلات در مواضع تهمت - بنا بر قول به جواز هم تفسير مذكور جارى نيست زيرا قائلين به جواز مىگويند امر به عبادت ، متعلّق شده و نهى هم به كون در مواضع تهمت تعلّق گرفته و اجتماع امر و نهى ، جائز است پس معنا ندارد كه كراهت به‌معناى اقليّت ثواب باشد . 3 - تفسير مزبور در قسم دوّم از عبادات مكروه و همچنين قسم سوّم ، بنا بر قول به امتناع جريان دارد كه تفصيل آن بيان شد .
هامش
( 1 ) - يعنى : سواء بنينا على الجواز ام الامتناع ، اما على الاول ، فلعدم المقتضى لحمل النهى على الارشاد بعد امكان حمله على المولوى ، لتعدد متعلق الامر و النهى . و اما على الثانى ، فلعدم بدل للعبادة كصوم عاشوراء حتى يكون النهى ارشادا الى سائر افراد الطبيعة المأمور بها مما لا منقصة فيه كما لا يخفى . ر . ك : منتهى الدراية 3 / 132 . ( 2 ) - در قسم دوّم از عبادات مكروهه - به‌عنوان پاسخ چهارم - اين مطلب را توضيح داديم .