تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
و أمّا القسم الثّالث : فيمكن أن يكون النّهي فيه عن العبادة المتحدة مع ذلك العنوان أو الملازمة له بالعرض و المجاز و كان المنهيّ عنه به حقيقة ذاك العنوان ، و يمكن أن يكون على الحقيقة ارشادا الى غيرها من سائر الافراد مما لا يكون متّحدا معه ، أو ملازما له ، اذ المفروض التّمكن من استيفاء مزية العبادة بلا ابتلاء بحزازة ذاك العنوان أصلا . هذا على القول بجواز الاجتماع [ 1 ] .
شرح

حكم قسم سوّم از عبادات مكروهه و تطبيق آن با قواعد

[ 1 ] - قسم سوّم ، اين بود كه « نهى » در لسان و ظاهر دليل به‌عنوان عبادت تعلّق گرفته امّا حقيقتا به عبادت متعلّق نشده بلكه به عنوانى تعلّق گرفته كه با عبادت ، اتّحاد وجودى يا ملازمهء وجودى دارد . مثال مربوط به صورت اتّحاد : « لا تصلّ فى مواضع التّهمة » در مثل مذكور « 1 » آنچه كه منهى عنه به نهى كراهتى و تنزيهى مىباشد كون در موضع تهمت است خواه در ضمن صلات باشد يا غير از آن پس نماز ، مأمور به و كون در موضع تهمت ، منهى عنه است لكن مكلّف به سوء اختيار خودش در موضع تهمت نماز مىخواند و مانند صلات در دار غصبى هست منتها با يك فرق ، بين آن دو كه در مورد صلات در دار غصبى ، نفس نماز در لسان دليل ، منهى عنه واقع نشده و نگفته‌اند « لا تصلّ فى الدّار المغصوبة » امّا در محلّ بحث به حسب ظاهر دليل ، نفس عبادت ، متعلّق نهى تنزيهى هست و فرموده‌اند « لا تصلّ فى مواضع التّهمة » . مثال مربوط به صورت ملازمه « 2 » : مثال مورد نظر ما به‌عنوان تقريب به ذهن ، مانند همان مسألهء ازاله و ترك صلات است كه در بحث « ضد » هم خوانديم : ترك احد الضدّين با فعل ضدّ ديگر ، ملازم هست .
هامش
( 1 ) - و امثال آن . ( 2 ) - مثال ديگرى هم در پاورقى صفحه 78 ذكر كرده‌ايم .