فمنها : اسم الجنس ، كانسان و رجل و فرس و حيوان و سواد و بياض الى غير ذلك من أسماء الكلّيّات من الجواهر و الاعراض بل العرضيّات [ 1 ] .
و لا ريب أنّها موضوعة لمفاهيمها بما هي مبهمة مهملة بلا شرط أصلا ملحوظا معها حتّى لحاظ أنّها كذلك « 1 » . و بالجملة : الموضوع له اسم الجنس هو نفس المعنى ، و صرف المفهوم الغير الملحوظ معه شيء أصلا الذي هو المعنى به شرط شيء و لو كان ذلك الشيء هو الارسال و العموم البدليّ ، و لا الملحوظ معه عدم لحاظ شيء معه الذي هو الماهيّة اللابشرط القسمي ، و ذلك لوضوح صدقها بمالها من المعنى بلا عناية التّجريد عمّا هو قضيّة الاشتراط و التّقييد فيها ، كما لا يخفى . مع بداهة عدم صدق المفهوم به شرط العموم على فرد من الافراد و ان كان يعم كلّ واحد منها بدلا أو استيعابا . و كذا المفهوم اللابشرط
شرح
مصاديق كلمهء « مطلق » « 2 »
1 - اسم جنس
[ 1 ] - اسم جنس ، دائرهء وسيعى دارد و تنها به باب جواهر « 3 » و اعراض - مانند سواد و بياض - اختصاص ندارد بلكه در عرضيّات « 4 » و امور اعتبارى هم مانند - زوجيّت ، ملكيّت ، حرّيّت و رقّيّت - با اسم جنس ، مواجه هستيم .هامش
( 1 ) - اى مبهمة مهملة بلا شرط .
( 2 ) - الفاظى كه « مطلق » به آنها گفته مىشود .
( 3 ) - مانند : انسان ، رجل ، فرس و حيوان .
( 4 ) - « عرض » طبق اصطلاح مصنّف ، آن است كه تأصل و ما بحذاء خارجى دارد مانند سواد و بياض . « عرضى » آن است كه ما بحذاء خارجى ندارد بلكه يك امر اعتبارى مىباشد مانند حريّت و ملكيّت .