المقصد الخامس : في المطلق و المقيّد و المجمل و المبيّن
فصل : عرّف المطلق بأنّه ما دلّ على شائع في جنسه و قد أشكل عليه بعض الاعلام بعدم الاطّراد و [ أو ] الانعكاس ، و أطال الكلام في النّقض و الابرام ، و قد نبّهنا في غير مقام على أنّ مثله شرح الاسم و هو ممّا يجوز أن لا يكون بمطّرد و لا بمنعكس ، فالاولى الاعراض عن ذلك ببيان ما وضع له بعض الالفاظ التي يطلق عليها المطلق أو غيرها « 1 » ممّا يناسب المقام [ 1 ] .
شرح
مقصد پنجم « مطلق و مقيّد » ، « مجمل و مبيّن »
[ 1 ] -تعريف مطلق :
« ما دل على شائع فى جنسه » : لفظى است كه مدلولش امر شايعى باشد « 2 » و مقصود از شايع ، شيوع به نحو عموم نيست بلكه منظور ، اين است كه در آن ، قابليّت انطباق وجود دارد و بر مواردى منطبق است ضمنا آن شيوع در « جنس » « 3 » هست .هامش
( 1 ) - اى من غير الالفاظ التى يطلق عليها المطلق كالمفرد المعرف بلام الاستغراق او لام العهد باقسامه او النكرة بالمعنى الاول الذى ستعرفه مثل : قوله : « و جاء رجل من اقصى المدينة » و سيأتى تفصيل معنييها جميعا . ر . ك : عناية الاصول 2 / 345 .
( 2 ) - « مطلق » ، صفت لفظ است همانطور كه عام و خاص هم به لفظ مربوط مىباشد .
( 3 ) - بديهى است كه مقصود از « جنس » هم جنس اصطلاحى و منطقى - در مقابل نوع و فصل - نمىباشد .