شرح
يعنى : درعينحال كه قابليّت تطبيق بر مواردى دارد ، مع ذلك محدود است و ظرف شيوع و قابليّت انطباق به مقدار جنسى است كه مطلق ، تحت آن واقع شده .
بعضى به تعريف مذكور اشكال « 1 » نموده و گفتهاند جامع افراد و مانع اغيار نيست زيرا تعريف مذكور شامل بعضى از الفاظ عموم مانند « من » استفهاميّه هم مىشود مثلا در جملهء « من جاء الى منزلك » كلمهء « من » يكى از الفاظ عموم است و تعريف مطلق ، شامل آنهم مىشود زيرا « من » ، « لفظ يدل على شائع فى جنسه » ، آن شايع ، عبارت از اين است كه قابل انطباق بر هريك از افراد انسان ، مانند زيد ، عمرو و بكر مىباشد .
تذكّر : مصنّف رحمه اللّه مكرّرا بيان نمودهاند كه اين قبيل تعاريف ، « حقيقى » نيست بلكه از قبيل « سعدانة نبت » « 2 » و داراى عنوان شرح الاسم مىباشد و لزومى ندارد جامع افراد و مانع اغيار باشد لذا بحث را دربارهء الفاظى كه ادعا شده داراى عنوان « مطلق » هست ، ادامه مىدهيم - يعنى : الفاظى كه از مصاديق مطلق محسوب شده .
هامش
( 1 ) - المستشكل هو صاحب الفصول ( قال قدّس سرّه ) فصل : المطلق ما دل على معنى شايع فى جنسه شيوعا حكميا ( ثم ساق الكلام ) الى ان قال و يخرج بقولنا « شيوعا حكميا » الفاظ العموم البدلى كمن فى الاستفهام فانه و ان دل على معنى شايع فى افراد جنسه اعنى جنس العاقل مثلا الا ان شيوعه وضعى لا حكمى و القوم قد اهملوا هذا القيد فيرد ذلك على طردهم ( الى ان قال ) لكن يخرج عن الحد مثل المفرد المعرف و المنكر حيث يؤخذان باعتبار العموم الشمولى بقرينة حكمة او مقام لعدم دلالتهما على حصة شايعة بل جميع الحصص . ر . ك : عناية الاصول 2 / 344 .
( 2 ) - . . . فتعريف السعدانة بانه نبت لاطّرد له لكونه اعم يشمل غيرها و تعريف الانسان بانه عاقل لا عكس له لكونه اخص لا يشمل المجنون . ر . ك : عناية الاصول 2 / 345 .