ثمّ لا يخفى ثبوت الثّمرة بين التّخصيص و النّسخ ، ضرورة أنّه على التّخصيص يبنى على خروج الخاصّ عن حكم العامّ رأسا ، و على النّسخ على ارتفاع حكمه عنه من حينه فيما دار الامر بينهما في المخصص .
و اما اذا دار بينهما في الخاصّ و العامّ ، فالخاصّ على التّخصيص غير محكوم به حكم العام أصلا ، و على النّسخ كان محكوما به من حين صدور دليله ، كما لا يخفى [ 1 ] .
شرح
جواب : « لكمال شباهة ابدائه تعالى كذلك بالبداء فى غيره » .
تذكّر : اسناد كلمهء « بدا » به خداوند متعال با اسناد آن به افراد ، متفاوت است .
گاهى انسان مىگويد : ابتدا ، مصمّم بودم ، فلان كار را انجام دهم سپس برايم مشخّص شد « 1 » كه آن كار ، صلاح نيست لذا از انجام آن منصرف شدم ، يعنى ابتدا مسئله براى من مخفى بود امّا بعدا برايم ظاهر شد .
وقتى كلمهء « بدا » را در مورد ذات حضرت حق استعمال مىنمائيم ، نبايد از آن به ظهور و خفا تعبير و ترجمه نمود بلكه بايد به « اخفا » و « اظهار » ترجمه و تعبير نمود - « فبدا له » اى : « فاظهره » - يعنى : خداوند متعال ، مطلبى را كه بنا بر مصلحتى از ما مخفى كرده بود به واسطهء دليل ناسخ - يا جريان بعد - اظهار نمود پس در « ما نحن فيه » اخفا و اظهار ، مطرح است نه ظهور و خفا « 2 » .
ثمرهء بين نسخ و تخصيص
[ 1 ] - اخيرا - در بحث تعارض عامّ و خاص - مواردى را بيان كرديم كه امر ، دائر بين تخصيص و نسخ بود ، اكنون بايد ملاحظه نمود كه چه ثمرهاى بين نسخ و تخصيص ، مطرح است .هامش
( 1 ) - « بدا لى »
( 2 ) - ظهور و خفا به ما مربوط است و اظهار و اخفا به خداوند متعال .