شرح
لازم به تذكّر است كه در آن اخبار يا اظهار ، مصلحت و حكمتى وجود دارد و « واقع » تابع عدم تحقّق آن شىء است .
مصنّف رحمه اللّه براى توضيح مطلب فرمودهاند : از آيات شريفه استفاده مىكنيم كه خداوند متعال ، عوالم متعدّدى دارد كه درجات آن عوالم هم مختلف است :
الف : يكى عالم « محو و اثبات » است كه از صدر آيهء شريفهء« يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ »« 1 » استفاده مىشود ، خداوند متعال ، هرچه را اراده نمايد ، محو و هرچه را بخواهد اثبات مىكند از عالم مذكور به عالم محو و اثبات تعبير مىنمائيم .
ب : از عالم ديگرى - كه از اعظم عوالم ربوبى است - به عالم « لوح محفوظ » تعبير مىنمائيم و به نظر مصنف رحمه اللّه كلمهء« أُمُّ الْكِتابِ »كه در ذيل آيه آمده ، ناظر به همان عالم لوح محفوظ است .
تفاوت آن دو عالم ، طبق بيان مصنّف رحمه اللّه اين است كه : تمام حوادث با جميع
هامش
( 1 ) - قيل فى المحو و الاثبات اقوال :
« احدها » : ان ذلك فى الاحكام من الناسخ و المنسوخ .
« الثانى » : انه يمحو من كتاب الحفظة المباحات و ما لاجزاء فيه و يثبت ما فيه الجزاء من الطاعات و المعاصى .
« الثالث » : انه يمحو ما يشاء من ذنوب المؤمنين فضلا فيسقط عقابها و يثبت ذنوب من يريد عقابه عدلا .
الرابع : انه عام فى كل شىء فيمحو من الرزق و يزيد فيه و من الاجل و يمحو السعادة و الشقاوة و يثبتهما .
الخامس : انه فى مثل تقتير الارزاق و المحن و المصائب يثبته فى ام الكتاب ثم يزيله بالدعاء و الصدقة و فيه حث على الانقطاع اليه سبحانه .
السادس : انه يمحو بالتوبة جميع الذنوب و يثبت بدل الذنوب حسنات يبينه قوله الا من تاب و آمن و عمل عملا صالحا فاولئك يبدل اللّه سيئاتهم حسنات . . . ر . ك : تفسير مجمع البيان ذيل آيهء 39 سورهء رعد .