تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦
و ان أبيت الا عن وضع الادوات للخطاب الحقيقيّ ، فلا مناص عن التزام اختصاص الخطابات الالهيّة بأدوات الخطاب ، أو بنفس توجيه الكلام بدون الاداة كغيرها بالمشافهين ، فيما لم يكن هناك قرينة على التّعميم [ 1 ] . و توهّم صحّة التزام التّعميم في خطاباته تعالى لغير الموجودين فضلا عن الغائبين لاحاطته بالموجود في الحال و الموجود في الاستقبال فاسد ، ضرورة أنّ احاطته لا توجب صلاحيّة المعدوم بل الغائب للخطاب ، و عدم صحّة المخاطبة معهما لقصورهما لا يوجب نقصا في ناحية تعالى ، كما لا يخفى [ 2 ] .
شرح
چه‌بسا انسان ، توجّهى هم به آن ندارد . جواب : امور ارتكازى بايد باتوجّه و التفات براى انسان ، مشخّص شود و در محلّ بحث ، هر قدر ، شما توجّه و التفات نمائيد ، مسأله‌اى مانند « زيد اسد » مطرح نمىشود كه عنوان مجاز و مسامحه داشته باشد . [ 1 ] - اگر كسى اصرار نمايد كه ادوات خطاب براى تخاطب حقيقى « 1 » ، وضع شده « 2 » و در خطابات حقيقى بايد شرائطى از جمله ، وجود ، حضور و توجّه مخاطب ، محقّق باشد ، در اين صورت چاره‌اى نيست جز اينكه بگوئيم : خطابات قرآنى و الهى « 3 » هم مانند سائر خطابات ، مختصّ مشافهين و موجودين حاضر در مجلس رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله هست مگر اين كه قرينه‌اى بر تعميم وجود داشته باشد - البتّه بحث ما در صورت عدم قرينه است . [ 2 ] - توهّم : خطابات خداوند متعال تعميم دارد ، غائبين از مجلس تخاطب و حتّى معدومين و كسانى كه صدها سال ديگر ، بنا هست موجود شوند ، مشمول آن هستند زيرا آن شرائط و مسائل ، مربوط به خطابات بشر - يعنى : ممكن الوجود - هست كه دائرهء
هامش
( 1 ) - بنا بر آنچه كه در ادبيات و نحو گفته شده . ( 2 ) - نه خطاب ايقاعى و انشائى . ( 3 ) - چه آن خطاباتى كه واجد ادوات خطاب است و چه خطاباتى كه فاقد آن است لكن كلام به مخاطب ، متوجه شده .
إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 456 | الشيخ فاضل اللنكراني