تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 451

مساهمون:

ص٤٥١
و منه قد انقدح أنّ ما وضع للخطاب مثل أدوات النّداء لو كان موضوعا للخطاب الحقيقيّ لأوجب استعماله فيه تخصيص ما يقع في تلوه بالحاضرين . كما أنّ قضية ارادة العموم منه لغيرهم استعماله في غيره . لكنّ الظّاهر أنّ مثل أدوات النّداء لم يكن موضوعا لذلك ، بل للخطاب الايقاعي الانشائي ، فالمتكلّم ربما يوقع الخطاب بها تحسّرا و تأسّفا و حزنا مثل « يا كوكبا ما كان أقصر عمره » ، أو شوقا و نحو ذلك ، كما يوقعه مخاطبا لمن يناديه حقيقة ، فلا يوجب استعماله في معناه الحقيقيّ حينئذ التّخصيص به من يصحّ مخاطبته . نعم لا يبعد دعوى الظّهور انصرافا في الخطاب الحقيقيّ كما هو الحال في حروف الاستفهام و التّرجّي و التّمنّي و غيرها على ما حقّقناه في بعض المباحث السّابقة من كونها موضوعة للايقاعي منها بدواع مختلفة مع ظهورها في الواقعيّ منها انصرافا اذا لم يكن هناك ما يمنع عنه ، كما يمكن دعوى وجوده غالبا في كلام الشّارع ، ضرورة وضوح عدم اختصاص الحكم في مثل
يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا *
و ( يا أيّها المؤمنون ) به من حضر مجلس الخطاب بلا شبهة و لا ارتياب [ 1 ] .
شرح
خلاصه : وجود ، حضور و توجّه مخاطب و آشنائى او با آن لغتى كه با وى گفتگو مىكنند در تخاطب حقيقى مدخليّت دارد و قدر مسلّمش اين است كه اگر مخاطب وجود نداشته باشد و بنا باشد بعدا وجود پيدا كند ، « عقلا » تخاطب حقيقى با او نمىتوان برقرار نمود . [ 1 ] - ادامهء بحث ، بنا بر احتمال سوّم از تحرير محلّ نزاع : احتمال سوّم ، اين بود : كأنّ در « يا ايّها المؤمنون » « 1 » ، تناقضى هست يعنى : از طرفى كلمهء « المؤمنون » جمع محلّى به
هامش
( 1 ) - و امثال آن مانند :يا أَيُّهَا النَّاسُ *.