تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
و نظيره « 1 » من غير الطّلب انشاء التّمليك في الوقف على البطون ، فانّ المعدوم منهم يصير مالكا للعين الموقوفة بعد وجوده بانشائه ، و يتلقّى لها من الواقف بعقده ، فيؤثّر في حقّ الموجود منهم الملكيّة الفعليّة ، و لا يؤثّر في حقّ المعدوم فعلا الا استعدادها
شرح
خواسته باشد و آيا مىتوان از معدوم ، چيزى را طلب نمود ؟ خير ! طلب حقيقى فقط از موجود ، امكان‌پذير است پس در مرحلهء فعليّت ، وجود مكلّف مدخليّت دارد و حتما بايد او وجود داشته باشد تا بتوان تكليف فعلى به او نمود . امّا در مرحلهء انشا و حكم انشائى ، وجود مكلّف مدخليّتى ندارد ، ممكن است مولا حكمى را انشا نمايد « 2 » و هدفش اين باشد : مكلفينى كه در طول تاريخ ، يكى پس از ديگرى وجود پيدا مىكنند و از آن حكم مطلع مىشوند « 3 » برطبق آن عمل نمايند « 4 » - فرضا اكنون حكمى به نحو كلّى انشا شده و تا روز قيامت هم بقا دارد . سؤال : اثر چنان حكم انشائى چيست ؟ جواب : در طول زمان ، هركجا شرائط ، موجود و موانع ، مفقود باشد ، آن حكم ، فعليّت پيدا مىكند ، اگر مولا بخواهد ، منتظر باشد هر مكلّفى كه وجود پيدا كند يك حكم برايش جعل نمايد بايد او دائما در حال جعل حكم باشد « 5 » و عقلا چنين مطلبى را قائل نيستند .
هامش
( 1 ) - الظاهر ان المقصود التنظير فى الوقوع لا فى الامتناع اذ الظاهر انه لا امتناع فى كون المالك معدوما كما لا امتناع فى كون المملوك معدوما و الاول مثل ملك الحمل للميراث و الثانى مثل ملك الثمرة فان الملكية من الاضافات الاعتبارية التى يصح ان تقوم بالمعدوم كما تقوم بالموجود . ر . ك : حقائق الاصول 1 / 521 . ( 2 ) - بدون اينكه بعث و زجر فعلى ، نسبت به آن داشته باشد . ( 3 ) - و داراى شرائط هستند . ( 4 ) - پس تكليف معدوم ، نسبت به حكم انشائى ، محال نيست يعنى : معدومين را هم مىتوان در دائرهء آن قرار داد . ( 5 ) - لذا يك حكم انشائى به نحو مذكور براى همه - اعم از موجود و معدوم - جعل مىكند .