أو في عموم « 1 » الالفاظ الواقعة عقيب أداة الخطاب للغائبين ، بل المعدومين ، و عدم عمومها لهما بقرينة تلك الاداة [ الادوات ] . و لا يخفى أنّ النّزاع على الوجهين الاوّلين يكون عقليّا « 2 » ، و على الوجه الاخير لغويّا [ 1 ] .
شرح
« حضور » مدخليّت داشته باشد ، بين غائب و معدوم ، فرقى نيست ، شايد از اين بالاتر هم بتوان گفت كه : صرف حضور هم كافى نيست زيرا ممكن است فردى در مجلس تخاطب ، حاضر باشد امّا توجّهى به گوينده نداشته باشد - در تخاطب ، توجّه لازم است نه صرف حضور .
خلاصه : ممكن است محلّ نزاع را چنين قرار دهيم كه : آيا عقلا تخاطب با غائب و معدوم ، امكان دارد يا نه ؟
ب : ما بحث تخاطب را مطرح نموديم امّا لازم نيست كه الفاظ خطاب هم وجود داشته باشد بلكه نفس مخاطبه و توجيه كلام ، نسبت به آنها كفايت مىكند خواه با ادوات خطاب باشد يا بدون « 3 » ادوات خطاب .
[ 1 ] - احتمال سوّم : وجه يا احتمال ديگر ، اين است كه بگوئيم در « يا ايّها المؤمنون » « 4 » ، كأنّ تناقضى هست يعنى : كلمهء « المؤمنون » جمع محلّى به لام است و شامل
هامش
( 1 ) - اى : يمكن ان يكون النزاع فى عموم الالفاظ الواقعة عقيب ادوات الخطاب للغائبين بل المعدومين و عدمه .
( 2 ) - لان المرجع فى صحة التكليف او صحة الخطاب هو العقل بخلاف المرجع فى عموم الالفاظ و عدمه فانه اللغة . ر . ك : حقائق الاصول 1 / 520 .
( 3 ) - مثل ما يتوجه الكلام الى الموجود الحاضر كما فى قولك لدى التكلم معه جاء زيد او ذهب عمرو او مات بكر و اشباه ذلك . ر . ك : عناية الاصول 2 / 297 .
( 4 ) - و امثال آن ، مانند :يا أَيُّهَا النَّاسُ *.