تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
اذا عرفت هذا ، فلا ريب في عدم صحّة تكليف المعدوم عقلا ، بمعنى بعثه أو زجره « 1 » فعلا ، ضرورة أنّه بهذا المعنى يستلزم الطّلب منه حقيقة ، و لا يكاد يكون الطّلب كذلك الا من الموجود ضرورة . نعم هو بمعنى مجرّد انشاء الطّلب بلا بعث و لا زجر لا استحالة فيه أصلا ، فانّ الانشاء خفيف المئونة ، فالحكيم تبارك و تعالى ينشئ على وفق الحكمة و المصلحة طلب شيء قانونا من الموجود و المعدوم حين الخطاب ليصير فعليّا بعد ما وجد الشّرائط و فقد الموانع بلا حاجة الى انشاء آخر ، فتدبّر [ 1 ] .
شرح
تمام مؤمنين تا روز قيامت مىشود امّا در لفظ « يا ايّها » - كه عنوان مخاطبه دارد « 2 » - بايد بحث كرد كه آيا ادوات ندا و خطاب - يا ايّها - قرينيّت پيدا مىكند كه دائرهء « المؤمنون » « 3 » را مضيّق نمايد به عبارت ديگر : آيا كلمهء « يا ايّها » آن‌قدر ، نيرو و قرينيّت دارد كه در عموم « المؤمنون » تصرّف نمايد و آن را به حاضرين در مجلس اختصاص دهد يا قرينيّت ندارد ؟ - لازم به تذكّر است كه اين نزاع ، لغوى و ادبى هست نه عقلى . [ 1 ] - اكنون بايد طبق هريك از سه احتمال مذكور ، بحث را ادامه دهيم . مقدّمه : احكام ، داراى مراحلى هست :
هامش
( 1 ) - لا ريب فى امتناع البعث و الزجر الخارجيين للمعدوم نظير الدفع الى الشىء و المنع عنه و كذا البعث و الزجر الاعتباريان العقليان بمعنى ان يحصل للمكلف داع عقلى الى الفعل او الترك بمعنى حكم عقله برجحان الفعل او الترك لان الحكم العقلى نوع من العلم غير الحاصل للمعدوم الا ان امتناعهما بهذا المعنى لا يختص بالمعدوم و لا بالغائب بل يعم الموجود الجاهل فان العلم بالتكليف موضوع لحكم العقل المذكور فينتفى بانتفائه و عليه فلا تكون حيثيتا الوجود و العدم دخيلتين فى الفرق نعم المعدوم بما انه معدوم يمتنع ان يحصل له العلم و الموجود بما انه موجود قابل لان يحصل له لكن الفرق بهذا المقدار خارج عن محل الكلام من الفرق بين الموجود و المعدوم فى صحة التكليف و عدمه اذ الفرق بينهما فى قابلية العلم و عدمه فرق فى امر متأخر عن التكليف كما لعله يظهر بالتأمل . ر . ك : حقائق الاصول 1 / 520 . ( 2 ) - و قبل از « المؤمنون » واقع شده . ( 3 ) - « المؤمنون » جمع محلى به لام است و تمام مؤمنين تا روز قيامت را شامل مىشود .
إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 446 | الشيخ فاضل اللنكراني