تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢
فصل : هل الخطابات الشّفاهيّة مثل ( يا أيّها المؤمنون ) تختصّ بالحاضر مجلس التّخاطب ، أو تعم غيره من الغائبين ، بل المعدومين فيه خلاف [ 1 ] .
شرح
عنوان « ما نحن فيه » برآن ، منطبق مىشود . جواب : آنجا ، علم به مقيّد داريم امّا در بحث عامّ و خاص در وجود مخصّص ، مردّد هستيم و توهّم نشود آنجا هم چون فرضا يك عامّ و خاص هست ، مانند « ما نحن فيه » مىباشد ، آنجا مقيّد و مخصّص براى ما معلوم است امّا بخلاف محلّ بحث كه مخصّص براى ما مشكوك است و ترديد داريم كه آيا اصالت العموم ، قبل از فحص ، جارى مىشود يا نه .

آيا خطابات شفاهيّه ، شامل غائبين و معدومين مىشود يا نه ؟

[ 1 ] - ادلّه‌اى كه بيانگر احكام مىباشد بر دو گونه است : الف : گاهى ادلّه به صورت خطابات شفاهيّه ، متعرّض بيان احكام هست مانند :« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَ الْمَيْسِرُ وَ الْأَنْصابُ وَ الْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ » .« 1 » در آيهء مذكور ، حكم با تصدير ادوات خطاب و كلمهء « يا » بيان شده . ب : گاهى هم ادلّه ، احكام را بيان مىكند بدون اينكه عنوان مخاطبه و مشافهه ، مطرح باشد مانند :« لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا . . . »« 2 » ، آيهء مذكور ، وجوب حج را برعهدهء مردم ثابت مىكند بدون اينكه خطابى مطرح باشد . تذكّر : قسم دوّم از احكام ، محلّ بحث فعلى ما نيست بلكه بحث ما دربارهء قسم اوّل مىباشد كه آيا مفاد لفظى« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا » *و اشباه آن ، خصوص حاضرين « 3 » در
هامش
( 1 ) - سورهء مائده ، آيهء 124 . ( 2 ) - سورهء آل عمران ، آيهء 97 . ( 3 ) - البته اگر مفاد لفظى آن ادله ، مختص به حاضرين هم باشد ادلهء ديگرى مانند اجماع و ضرورت ، قائم است كه همان مفاد ، نسبت به سائرين هم ثابت و مسلم است .