تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩
بل « 1 » يمكن أن يقال : أنّ قضيّة عمومه للمشكوك أنّه ليس فردا لما علم بخروجه من حكمه بمفهومه ، فيقال في مثل « لعن اللّه بني أميّة قاطبة » انّ فلانا و ان شكّ في ايمانه يجوز لعنه . لمكان العموم ، و كلّ من جاز لعنه لا يكون مؤمنا ، فينتج أنّه ليس بمؤمن ، فتأمّل جيّدا [ 1 ] .
شرح
[ 1 ] - نه تنها براى وجوب اكرام به « اكرم جيرانى » تمسّك مىكنيم بلكه با تشكيل يك قضيّه - صغرا و كبرا - از طريق وجوب اكرام ، عدم عداوت آن فرد مشكوك العداوت را استفاده مىكنيم « 2 » . ممكن است بگوئيم مقتضاى شمول « اكرم جيرانى » نسبت به فرد مشكوك العداوت ، اين است كه او فرد آن عدوّى كه مسلّما مىدانيم از « اكرم جيرانى » ، خارج است ، نمىباشد « 3 » . به عبارت ديگر : نه تنها نسبت به فرد مشكوك العداوت به عام و « اكرم جيرانى » تمسّك مىنمائيم « 4 » بلكه بعد از مسألهء وجوب اكرام ، يك قضيّه تشكيل داده و نتيجهء ديگرى به اين نحو از آن مىگيريم . بيان ذلك : در مورد « جار » و همسايهء مشكوك العداوت به عموم « اكرم جيرانى »
هامش
( 1 ) - غرضه الترقى من اخراج المشتبه عن حكم الخاص بسبب التمسك بالعام الى اخراجه عن موضوعه و مصداقيته له بان يقال : ان العام فى مثل « لعن اللّه بنى امية قاطبة » يدل على جواز لعن من شك فى ايمانه منهم ، و من المعلوم عدم جواز لعن المؤمن فلا بدّ ان يكون جائز اللعن غير مؤمن فالعام كاشف عن عدم كون الفرد المشتبه من افراد الخاص و هو المؤمن ، فيصح تأليف قياس ينتج عدم كون المشتبه مصداقا للخاص بان يقال : ان فلانا جاز لعنه و كل من جاز لعنه ليس بمؤمن ، ففلان - اى مشكوك الايمان - ليس بمؤمن و يترتب عليه احكام عدم فرديته للخاص . ر . ك : منتهى الدراية 3 / 533 . ( 2 ) - اينكه شنيده‌ايد مثبتات اصول حجيت ندارد ، مربوط به مثبتات اصول شرعيه و تعبديه هست نه اصول عقلائى مانند اصالت الظهور كه فعلا مورد نظر ما هست . ( 3 ) - البته اين مطلب را از مفهوم « اكرم جيرانى » استفاده مىكنيم نه منطوقش . ( 4 ) - در محل بحث ، يعنى : در مخصص لبى و شبههء مصداقى .