نعم « 1 » لا يبعد أن يكون « 2 » ظاهرا « 3 » [ ظاهرة ] عند اطلاقها في استيعاب جميع أفرادها [ 1 ] .
شرح
سعه و ضيق ، تابع اين است كه از مدخولش طبيعت مطلق و مرسل اراده شده يا طبيعت مبهم ؟ اگر طبيعت مبهم اراده شده باشد ، نمىتوان استيعاب عموم را نسبت به تمام افراد سنجيد .
نتيجه : الفاظ عموم هم دست نياز به جانب اطلاق دارند ، ابتدا بايد يك اطلاق ، ثابت شود تا فرضا كلمهء كل ، دالّ بر استيعاب تمام افراد باشد .
[ 1 ] مصنّف رحمه اللّه براى كلمهء « كل » امتيازى ذكر كردهاند كه : اگر مولائى گفت « اكرم كلّ رجل » و شما ترديد پيدا كرديد كه آيا مقصود از « رجل » طبيعت مطلقه « 4 » مىباشد يا
هامش
( 1 ) - « و بالجملة » حاصل مقصود المصنف كما تقدمت الاشارة اليه فى بحث الاجتماع فى مرجحات النهى ان كلا من النفى و النهى و لفظة « كل » مما يدل على العموم و استيعاب المدخول لكن بمعونة مقدمات الحكمة المحرزة بها سعة المدخول و ارساله و اطلاقه « و لكن يرجع عن هذا كله » فى المقام بقوله « نعم لا يبعد . . . » كما رجع هناك بقوله « اللهم الا ان يقال . . . » و حاصله انه لا يبعد ان يكون نفس اطلاق النكرة الواقعة فى سياق النفى او النهى و عدم تقييدها بشىء كافيا فى استيعاب النفى او النهى تمام افرادها و مصاديقها من دون حاجة الى مقدمات الحكمة و احراز سعة المدخول و ارساله بها غير انه رجع هناك فى كل من النفى و النهى و لفظة كل جميعا و رجوعه فى المقام ظاهر فى خصوص الاولين فقط .
ر . ك : عناية الاصول 2 / 248 .
( 2 ) - النكرة المنفية او المنهية . ر . ك : شرح كفاية الاصول مرحوم حاج شيخ عبد الحسين رشتى 1 / 302 .
( 3 ) - يعنى تفترق « كل » عن الاداة بان الاداة مع اهمال مدخولها يكون النفى مهملا من حيث العموم و الخصوص و كل مع اهمال مدخولها و عدم اقترانه بما يقتضى تقييده او اطلاقه تكون رافعة لاهماله و موجبة لاطلاقه . ر . ك : حقائق الاصول 1 / 488 .
( 4 ) - يعنى : طبيعة الرجل .