تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
و هذا « 1 » هو الحال في المحلّى باللام جمعا كان أو مفردا - بناء على افادته للعموم - و لذا لا ينافيه تقييد المدخول بالوصف و غيره ، و اطلاق التّخصيص على تقييده ليس الا من قبيل « ضيّق فم الرّكيّة » لكن دلالته على العموم وضعا محلّ منع ، بل انّما يفيده فيما اذا اقتضته الحكمة أو قرينة أخرى ، و ذلك لعدم اقتضائه وضع اللام ، و لا مدخوله ، و لا وضع آخر للمركّب منهما ، كما لا يخفى . و ربما يأتي في المطلق و المقيّد بعض الكلام مما يناسب المقام [ 1 ] .
شرح
طبيعت مقيّده ، بعيد نيست كسى استظهار نمايد كه اگر قرينه‌اى بر تقييد قائم نشده باشد ، ظهور در استيعاب تمام افراد دارد و . . . [ 1 ] اشكال مذكور نه تنها مربوط به « نكره در سياق نهى يا نفى » و لفظ « كل » هست بلكه در كلمهء محلّى به الف و لام « 2 » ، بنا بر اينكه دالّ بر عموم باشد ، جارى هست مثلا اگر مولائى بگويد « اكرم العلماء » يا « اكرم العالم » اين مسئله مطرح مىشود كه : ممكن است مقصود از كلمهء « علما » ، علماى عدول باشد و منظور از « عالم » ، عالمى باشد كه مقيّد به عدالت است و شما از چه طريقى « عموم » را نسبت به « كلّ فرد » از افراد علما ثابت مىكنيد لذا ابتدا بايد اثبات نمائيد كه متعلّق اكرام ، « عالم » بدون قيد و شرط است و اثبات اين مسئله ، نياز به اطلاق دارد « 3 » ، چنانچه اطلاق و مقدّمات حكمت ، جارى باشد ، مىتوان گفت « اكرم العلماء » يا « اكرم العالم » شامل تمام علما مىشود و مقصود ، اكرام « طبيعة العالم » هست بدون اينكه مقيّد به عدالت باشد .
هامش
( 1 ) - اى : و كون العموم بحسب ما يراد من المدخول هو الحال فى المحلى باللام جمعا كان او مفردا بناء على افادتهما العموم . ر . ك : عناية الاصول 1 / 249 . ( 2 ) - خواه مفرد باشد يا جمع . ( 3 ) - بايد ببينيم مقصود از مدخول « لام » چيست آن‌وقت ، عموم را نسبت به همان افراد درنظر بگيريم .
إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 368 | الشيخ فاضل اللنكراني