تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
و قد انقدح أنّ مثل شمول عشرة و غيرها لآحادها المندرجة تحتها ليس من العموم ، لعدم صلاحيّتها بمفهومها للانطباق على كلّ واحد منها ، فافهم « 1 » [ 1 ] .
شرح

آيا اسماء عدد از افراد عام است ؟

[ 1 ] - از آنچه ذكر كرديم « 2 » ، پاسخ اين سؤال هم مشخّص شد كه : سؤال : آيا اسماء عدد ، مانند « عشره » كه مركّب از يك ، دو ، سه و . . . مىباشد از افراد عموم است يا نه به عبارت واضح‌تر : شما كه گفتيد : « . . . العموم فى الجميع بمعنى واحد و هو شمول المفهوم لجميع ما يصلح ان ينطبق عليه . . . » كلمهء عشره هم كه مجموعهء ده واحد است از افراد عموم ، محسوب مىشود يا نه ؟ به عبارت ديگر : چه فرقى بين كلمهء عشره و عامّ مجموعى هست ؟ جواب : در عامّ مجموعى گرچه از نظر تعلّق حكم ، هر فردى « جزء » مأمور به هست امّا از جهت انطباق عنوان ، هر فرد از « افراد » عام هست ، در قضيّهء « اكرم كلّ فقيه » گرچه مجموع فقها يك موضوع مستقلّ است اما درعين‌حال بر زيد به تنهائى عنوان عام ، منطبق است يعنى : « زيد فقيه » ، « بكر فقيه » و « عمرو فقيه » امّا در كلمهء عشره ، مسئله ، چنين نيست كه بر عدد « يك » ، عنوان « عشره » منطبق باشد ، بر « دو » ، عنوان « عشره » منطبق باشد و . . . بر هيچ‌يك از آحاد ، عنوان عشره ، منطبق نيست لذا نبايد توهّم شود كه بين عامّ مجموعى و كلمهء « عشره » هيچ فرقى نيست پس « عشره » و امثال آن از افراد عام نيست .
هامش
( 1 ) - لعله اشارة الى ان مناط خروج اسماء الاعداد عن العام ان كان عدم صلاحيتها بمفهومها للانطباق على الآحاد المندرجة تحتها ، لزم منه خروج الجمع المحلى باللام عن العام ، لعدم انطباقها بمفهومها على كل واحد من الآحاد المندرجة تحته ، فان « العلماء » بمفهومه لا ينطبق على كل فرد من افراد العلماء بل ينطبق على كل واحد من الجموع . ر . ك : منتهى الدراية 3 / 461 . ( 2 ) - كه : « و الا فالعموم فى الجميع بمعنى واحد و هو شمول المفهوم لجميع ما يصلح . . . » .