تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
ثمّ انّ الظّاهر أنّ دلالة الاستثناء « 1 » على الحكم في طرف المستثنى بالمفهوم و أنّه لازم خصوصيّة الحكم في جانب المستثنى منه التي دلت عليها الجملة الاستثنائيّة . نعم لو كانت الدّلالة في طرفه بنفس الاستثناء لا بتلك الجملة كانت بالمنطوق ، كما هو ليس ببعيد ، و ان كان تعيين ذلك لا يكاد يفيد [ 1 ] .
شرح
از آن ، نفى خداى ديگر استفاده نمىشود درحالىكه بايد نسبت به غير ، نفى امكان نمود . جواب : خبر مقدّر ، « موجود » است و پاسخ شما - مستشكل - كه گفتيد در اين صورت ، نفى امكان غير نمىشود ، اين است كه : « إله » به معنى واجب الوجود است يعنى : واجب الوجودى غير از حضرت حق « جلّ و علا » نيست و بديهى است كه نفى طبيعت واجب الوجود و اثبات فردى از آن به نام اللّه تبارك و تعالى ، دالّ بر اين است كه « واجب » ديگرى امكان ندارد زيرا اگر امكان داشت ، بايد موجود شود ، امكانش مساوق با وجود است زيرا امكان واجب الوجود با امكان « ممكنات » متفاوت است ، نسبت ممكنات به وجود و عدم ، « علىالسّويه » است و آن‌ها محتاج به علّت مىباشند - بخلاف واجب الوجود . تذكّر : اشكال مهمّى كه نسبت به جواب مصنّف رحمه اللّه وارد مىباشد ، اين است : « إله » به معناى معبود است نه واجب الوجود - « إله » به‌معناى واجب الوجود بر خلاف متفاهم عرف است .

حكم مستثنى ، منطوقى هست يا مفهومى ؟

[ 1 ] - وقتى مىگوئيم « ما جاءنى من القوم الا زيد » شما از آن استفاده مىكنيد كه زيد
هامش
( 1 ) - الوجهان مبنيان على ان كلمة « الّا » « حرفية » قد استعملت آلة للغير ، و معناها هى الخصوصية الموجودة فى المعانى الاسمية و الفعلية ، فيكون ثبوت الحكم لما بعدها او نفيه عنه من لوازم هذه الخصوصية ، فيصدق عليه تعريف المفهوم او « فعليته » بمعنى « استثنى » ، و هو العامل فيما بعده ، فتكون دلالته على احد الامرين فى عرض دلالة المستثنى منه على احدهما ، فيكون معنى « ما جاءنى القوم الا زيد » ، « ما جاءنى القوم و جاءنى زيد » كما قال به بعض النحاة ، فيصدق عليه تعريف المنطوق ، و حيث ان المتبادر منه المعنى الآلى ، فالحق هو الاول . مشكينى رحمه اللّه ر . ك : كفاية الاصول محشى به حاشيهء مرحوم مشكينى 1 / 328 .
إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 337 | الشيخ فاضل اللنكراني