و مما يدلّ على الحصر و الاختصاص « انّما » و ذلك لتصريح أهل اللغة بذلك ، و تبادره منها قطعا عند أهل العرف و المحاورة . و دعوى أنّ الانصاف أنّه لا سبيل لنا الى ذلك ، فانّ موارد استعمال هذه اللفظة مختلفة ، و لا يعلم بما هو مرادف لها في عرفنا حتّى يستكشف منها ما هو المتبادر منها غير مسموعة ، فانّ السّبيل الى التّبادر لا ينحصر بالانسباق الى أذهاننا ، فانّ الانسباق الى أذهان أهل العرف أيضا سبيل [ 1 ] .
شرح
مىگويد عدم مجىء ، مختص به قوم - غير از زيد - هست و لازمهء اختصاص مذكور ، اين است كه زيد ، مختص به مجىء هست پس « جاء زيد » را از كلمهء « يختصّ » استفاده مىكنيم كه كلمه يختص مفاد « الّا » هست - و « الا » از حروف مىباشد .
نتيجه : اگر « الّا » عنوان حرفى داشته باشد ، بايد گفت دلالت جملهء استثنائيه بر حكم مستثنى از طريق مفهوم است نه منطوق .
2 - اگر « الّا » داراى معناى اسمى و جانشين « استثنى » باشد معناى قضيّهء مذكور ، چنين است : « ما جاءنى من القوم استثنى زيدا » كه « استثنى زيدا » يعنى : « جاءنى زيد » كه در اين فرض ، قضيّهء استثنائيهء محلّ بحث در حقيقت ، دو منطوق دارد و مشتمل بر دو حكم است ، حكم مستثنى و حكم مستثنى منه از طريق منطوق بيان شده .
البتّه تحقيق در اين مسئله كه حكم مستثنى ، منطوقى هست يا مفهومى غير از ثمرهء علمى اثرى ندارد .