و امّا بجعل الشّرط هو القدر المشترك بينهما بأن يكون تعدّد الشّرط قرينة على أنّ الشّرط في كلّ منهما ليس بعنوانه الخاصّ ، بل بما هو مصداق لما يعمّهما من العنوان .
و لعلّ العرف يساعد على الوجه الثّاني ، كما أن العقل ربما يعيّن هذا الوجه ، بملاحظة أنّ الامور المتعدّدة بما هي مختلفة لا يمكن أن يكون كلّ منها مؤثّرا في واحد ، فانّه لا بدّ من الرّبط الخاصّ بين العلّة و المعلول ، و لا يكاد يكون الواحد بما هو واحد مرتبطا بالاثنين بما هما اثنان ، و لذلك أيضا لا يصدر من الواحد الا الواحد ، فلا بدّ من المصير الى أنّ الشّرط في الحقيقة واحد ، و هو المشترك بين الشّرطين ، بعد البناء على رفع اليد عن المفهوم « 1 » و بقاء اطلاق الشّرط في كلّ منهما على حاله ، و ان كان بناء العرف و الاذهان العامّيّة على تعدّد الشّرط و تأثير كلّ شرط بعنوانه الخاصّ ، [ 1 ] .
شرح
سؤال : آيا طبق احتمال سوّم مفهوم هم ثابت است يا نه ؟
جواب : آرى ! كأنّ از ابتدا چنين گفته شده : « اذا خفى الاذان و الجدران معا يجب القصر » و مفهومش اين است كه : « اذا لم يخف الاذان و الجدران معا لا يجب القصر » كه قضيّهء اخير ، داراى سه فرد است « 2 » .
[ 1 ] - وجه چهارم : مقدّمه : اگر دو شىء - دو علّت - در يك غرض و در يك معلول ،
هامش
( 1 ) - الف : لا يخفى ان القول بهذا الوجه لا يستلزم رفع اليد عن المفهوم كما بيناه سابقا . - مشكينى رحمه اللّه - ر . ك : كفاية الاصول محشى به حاشيهء مشكينى 1 / 314 .
ب : در وجه چهارم اصلا مسألهء وجود مفهوم و عدم مفهوم ، مطرح نيست بلكه مسألهء مدخليت دو شرط در يك جزا ، مطرح است خواه مفهوم ، مطرح باشد يا نباشد .
( 2 ) - الف : خفاء اذان ، محقق بشود امّا خفاء جدران تحقق پيدا نكند . ب : خفاء جدران ، ثابت باشد امّا خفاء اذان محقق نشود . ج : خفاء هيچيك از آن دو تحقق پيدا نكند .