ثالثها : قوله تبارك و تعالى :
وَ لا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً
و فيه ما لا يخفى ، ضرورة أنّ استعمال الجملة الشّرطيّة فيما لا مفهوم له أحيانا و بالقرينة لا يكاد ينكر ، كما في الآية و غيرها « 1 » ، و انّما القائل به انّما يدّعي ظهورها فيما له المفهوم وضعا أو بقرينة عامّة ، كما عرفت [ 1 ] .
شرح
[ 1 ] -
وجه سوّم :
به اين آيهء شريفه تمسّك نمودهاند :« . . . وَ لا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا . . . »« 2 » يعنى : اگر كنيزان شما ارادهء تحصّن و تعفّف دارند آنها را به زنا وادار نكنيد . گفتهاند آيا مىتوان قائل شد مفهوم آيه ، اين است كه : اگر آنها ارادهء تحصّن ندارند - ارادهء زنا دارند - شما آنها را بر زنا اكراه نمائيد ؟ اگر خودشان تمايل به زنا دارند كه عنوان اكراه « 3 » تحقّق پيدا نمىكند پس آيهء مذكور به صورت قضيّهء شرطيّه هست و مفهوم هم ندارد . مصنّف رحمه اللّه : قائلين به ثبوت مفهوم نمىگويند قضيّه شرطيّه در تمام موارد ، داراى مفهوم هست بلكه ممكن است در بعضى از موارد به خاطر وجود قرينه ، فاقد مفهوم باشد از جملهء آن موارد ، آيهء مذكور است كه مفهوم ندارد و اين مطلب ، منافاتى ندارد كه قضيهء شرطيّه « وضع لافادة العلّيّة المنحصرة » . مثلا لفظ اسد ، « وضع للحيوان المفترس »هامش
( 1 ) - مما يكون الشرط لتحقق الموضوع كما قيل فى قوله تعالى :« إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا »و قوله ان رزقت ولدا فاختنه . ر . ك : شرح كفاية الاصول مرحوم حاج شيخ عبد الحسين رشتى 1 / 275 .
( 2 ) - بعضى از مفسران در شأن نزول اين جمله گفتهاند : « عبد الله بن ابى » شش كنيز داشت كه آنها را مجبور به كسب درآمد براى او از طريق خودفروشى مىكرد هنگامى كه حكم اسلام دربارهء مبارزهء با اعمال منافى با عفت ( در اين سوره ) صادر شد ، آنها خدمت پيامبر صلّى اللّه عليه و آله آمدند و از اين ماجرا شكايت كردند ، آيهء مذكور نازل شد و از اين كار نهى كرد . ر . ك : تفسير نمونه 14 / 461 .
( 3 ) - اكراه يعنى : انسان ، فردى را به چيزى وادار كند كه مورد كراهت و عدم تمايل او هست .