كما أطلق « 1 » عليه بمجرّد عدم اذن السّيد فيه أنّه معصية . و بالجملة : لو لم يكن ظاهرا في ذلك لما كان ظاهرا فيما توهم ، و هكذا حال سائر الاخبار الواردة في هذا الباب ، فراجع و تأمّل [ 1 ] .
شرح
[ 1 ] - « ظاهر » اين است كه معناى « لم يعص اللّه » ، معصيت اصطلاحى نيست . كأنّ امام عليه السّلام درصدد بيان اين بودهاند كه : نكاح « 2 » از عقودى نيست كه خداوند متعال امضا نكرده باشد تا فاسد باشد آرى اگر از عقودى بود كه شارع مقدّس آن را امضا ننموده بود و جزء عقود فاسد بود « 3 » ، مىبايست بگوئيم نكاح ، باطل است پس معناى « لم يعص اللّه » چنين است : « ليس بنحو لم يكن يمضه اللّه » پس مسئله انفاذ و تنفيذ ، مطرح است .
شاهد : در روايت مذكور ، چنين تعبير شده : « انّما عصى سيّده » .
آيا مگر مولا قبلا به عبدش گفته بود ، ازدواج نكن و او مخالفت كرده ؟
اگر قبلا چنان دستورى به عبد داده بود ، مىتوان تعبير نمود « انّما عصى سيّده » امّا فرض مسئله ، اين است كه عبد ، بدون اطّلاع مولا ازدواج نموده پس چرا در روايت ، چنان تعبيرى شده ؟ لذا مىگوئيم مقصود از عصيان ، اين است كه چرا او از مولا اذن نگرفته و بههمينجهت در روايت ، تعبير به عصيان شده .
هامش
( 1 ) - وجه ذلك ان العبودية تقتضى عدم صدور فعل عن العبد الا عن امر سيده و اذنه ، حيث إنّه كلّ عليه لا يقدر على شىء فاذا استقل بامر كان عاصيا حيث اتى بما ينافيه مقام عبوديته و لا سيما مثل التزوج الذى كان خطرا [ خطيرا ] و اما وجه انه لم يعص اللّه فيه ، فلأجل كون التزوج بالنسبة اليه ايضا كان مشروعا مطلقا [ ماضيا ] غايته انه يعتبر فى تحققه اذن سيده و رضاه ، و ليس كالنكاح فى العدة غير مشروع من اصله فان اجاز ما صدر عنه بدون اذنه فقد وجد شرط نفوذه و ارتفع محذور عصيانه ، فعصيانه لسيده « منه قدّس سرّه » . ر . ك : منتهى الدراية 3 / 293 .
( 2 ) : مانند ربا - بنا بر قول به بطلان .
( 3 ) - « و من المعلوم استتباع المعصية بهذا المعنى للفساد » .