فصل : في أنّ النّهى عن الشّيء هل يقتضي فساده أم لا ؟ و ليقدّم أمور : [ 1 ] .
الاوّل : أنّه قد عرفت في المسألة السابقة الفرق بينها و بين هذه المسألة ، و أنّه لا دخل للجهة المبحوث عنها في احداهما بما هو جهة البحث في الاخرى ، و أنّ البحث في هذه المسألة في دلالة النّهي بوجه يأتي تفصيله على الفساد ، بخلاف تلك المسألة ، فانّ البحث فيها في أن تعدّد الجهة يجدي في رفع غائلة اجتماع الامر و النّهي في مورد الاجتماع أم لا [ 2 ] .
شرح
آيا نهى در شىء « 1 » ، مقتضى فساد آن شىء هست يا نه
[ 1 ] - آيا اگر نهيى به شىء تعلّق گرفت ، مقتضى فساد آن هست يا نه ؟ به عبارت ديگر : اگر بيعى - يا عبادتى - متعلّق نهى واقع شد ، مثلا شارع مقدّس فرمود « لا تبع ما ليس عندك » آيا نهى مذكور اقتضا مىكند كه آن معامله - يا عبادت - علاوه بر اينكه محرّم هست ، فاسد هم باشد يا نه ؟ براى پاسخ به سؤال مذكور بايد قبلا امورى را بهعنوان مقدّمه بيان كرد .1 - فرق بين بحث فعلى با بحث اجتماع امر و نهى « 2 » چيست ؟
[ 2 ] - مسلّما بين دو مسئله ، فرق هست . قبلا هم بيان كرديم كه : ابتدا بايد ملاك و ضابطهء تعدّد مسائل در هر علمى مشخّص شود تا ببينيم چه چيز سبب مىشود كه دو مسئله عنوان كنيم و چه سبب مىشود كه نتوان دو مسئله عنوان نمود .هامش
( 1 ) - ضمن مباحث آينده توضيح مىدهيم كه : مقصود از « شىء » ، همان شىء است كه قابليت اتصاف به صحت و بطلان داشته باشد .
( 2 ) - قبلا به نحو مشروح بيان كرديم كه : آيا اجتماع امر و نهى در واحد « ذو عنوانين » ممكن و جائز است يا نه .