تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 450

مساهمون:

ص٤٥٠
ثمّ لا يخفى وضوح الفرق بين الاستصحاب و سائر الأصول التّعبّديّة و بين الطّرق و الأمارات ، فإنّ الطّريق و الأمارة حيث أنّه كما يحكي عن المؤدّى و يشير إليه ، كذا يحكي عن أطرافه من ملزومه و لوازمه و ملازماته و يشير إليها ، كان مقتضى إطلاق دليل اعتبارها لزوم تصديقها في حكايتها ، و قضيّته حجّيّة المثبت منها كما لا يخفى ، بخلاف مثل دليل الاستصحاب ، فإنّه لا بدّ من الاقتصار مما فيه من الدّلالة على التّعبّد بثبوته ، و لا دلالة له إلا على التّعبّد بثبوت المشكوك به لحاظ أثره ، حسبما عرفت فلا دلالة له على اعتبار المثبت منه ، كسائر الأصول التّعبّدية ، إلا فيما عدّ اثر الواسطة أثرا له لخفائها ، أو شدّة وضوحها و جلائها ، حسبما حقّقناه [ 1 ] .
شرح
قوله : « فافهم » « 1 » .

مثبتات امارات و طرق حجّت است

[ 1 ] - گفتيم مثبتات استصحاب ، حجّت نيست و واضح است كه در اين جهت ، فرقى بين استصحاب و ساير اصول عمليّه ، وجود ندارد و مثبتات ساير اصول عمليّه هم حجّيّت ندارد . مصنّف به‌عنوان تكميل بحث قبلى فرموده‌اند مثبتات طرق و امارات ، حجّت است زيرا :
هامش
( 1 ) - لعلّه اشارة الى ضعف قوله او بوساطة ما لاجل وضوح لزومه له او ملازمته معه . . . الخ فانّ الواسطة الخفيّة لاجل خفائها و إن امكن أن يقال انّ اثرها يعدّ اثرا للمستصحب و امّا الواسطة الجليّة فلاجل شدّة وضوحها و جلائها كيف يعدّ اثرها اثرا للمستصحب فانّ اللزوم او الملازمة ملاك الاثنينية فكلّما اشتدّ وضوح لزومها او ملازمتها اشتدّ وضوح اثنينيتها مع المستصحب فكيف يرى العرف اثرها اثرا للمستصحب ر . ك عناية الاصول 5 / 173 .