تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
شرح
مسلّما مىگوئيد دو انسان در خانه وجود دارد پس معلوم مىشود وجود كلّى در ضمن افراد متعدّد ، وجودات متعدّد دارد و هنگامى كه وجودات ، متعدّد شد ، همين مطلب ، سبب مىشود ما نتوانيم استصحاب كلّى قسم سوّم را جارى نمائيم زيرا انسان موجود در ضمن زيد قطعا در خانه محقّق شد و قطعا هم از خانه ، خارج شد امّا وجود انسان در ضمن عمرو را از كجا احراز كرديد كه در خانه وجود داشته كه بقاء آن را استصحاب كنيد به‌عبارت ديگر انسان موجود در ضمن زيد يك وجود مستقلّى كه « حدث » و « انعدم » و انسان موجود در ضمن عمرو هم وجود ديگرى است كه اصل حدوث و ثبوتش براى شما مشكوك است لذا نمىتوانيد استصحاب كلّى قسم سوّم را جارى نمائيد . تذكّر : مثال ما براى استصحاب كلّى قسم سوّم اين بود كه : مىدانيم كلّى انسان - در خانه - در ضمن زيد تحقّق پيدا كرد و يقين داريم كه زيد از خانه خارج شده لكن احتمال مىدهيم همراه فرد اوّل - زيد - عمرو هم در خانه بوده و يا اينكه احتمال مىدهيم مقارن ارتفاع فرد اوّل و هنگام خروج زيد ، عمرو وارد خانه شده باشد ، اكنون مصنّف مىفرمايند : « . . . بنفسه او بملاكه كما اذا شكّ في الاستحباب بعد القطع بارتفاع الايجاب بملاك مقارن او حادث » « 1 » .
هامش
( 1 ) - قد اضاف المصنّف بقوله هذا قسمين آخرين على قسمى الثّالث فالشّيخ اعلى اللّه مقامه قسّمه الى قسمين و المصنّف قسّمه الى اربعة اقسام . ( فتارة ) يكون الشّك في بقاء الكلّى من جهة الشّك في وجود فرد آخر مقارنا لوجود الفرد الاوّل اي الّذى كان الكلّى متحقّقا في ضمنه ( و اخرى ) مقارنا لارتفاع الفرد الاوّل و في كلّ منهما ( تارة ) يكون وجود الفرد الآخر بنفسه . ( و اخرى ) بملاكه فهذه اربعة اقسام ( و قد مثّل ) للقسمين الاخيرين بما اذا شكّ في الاستحباب بعد القطع . . . ر . ك عناية الاصول 5 / 137 .