وهم و دفع : أمّا الوهم « 1 » : فهو أن الملكيّة كيف جعلت من الاعتبارات الحاصلة بمجرّد الجعل و الإنشاء الّتي تكون من خارج المحمول ، حيث ليس بحذائها في الخارج شيء ، و هي إحدى المقولات المحمولات بالضّميمة الّتي لا تكاد تكون بهذا السّبب ، بل بأسباب أخر كالتّعمّم و التّقمّص و التّنعّل ، فالحالة الحاصلة منها للإنسان هو الملك ، و أين هذه من الاعتبار الحاصل بمجرّد إنشائه ؟ [ 1 ] .
شرح
آن حكم وضعى وجود ندارد بنابراين مىگوئيم : قسم سوّم از احكام وضعيّه ، مانند زوجيّت و امثال آن ، مجعول استقلالى هستند و به تبع حكم تكليفى جعل نمىشوند .
[ 1 ] - اشكال : گفتيد ملكيّت يكى از احكام وضعيّه است و آن را از امور اعتباريّه ، قرار داديد ، آن را چيزى به حساب آورديد كه ما بحذاء خارجى ندارد و در خارج چيزى در برابر ملكيّت واقع نمىشود يعنى نمىتوان به چيزى اشاره نمود و گفت « هذه هى الملكيّة » بلكه اگر كسى ملكيّت را اعتبار نمايد ، در اين صورت ، ملكيّت تحقّق پيدا مىكند امّا اگر كسى آن را اعتبار نكند ، ملكيّت محقّق نمىشود و از نظر اصطلاح علم فلسفه به چنين امور اعتبارى ، خارج محمول مىگويند زيرا در خارج واقعيّتى - به نام ملكيّت - كه بتوان آن را احساس نمود ، وجود ندارد درحالىكه وقتى ما به علم فلسفه مراجعه مىكنيم ، مىبينيم در آنجا ، ملكيّت را يكى از مقولات « 2 »
هامش
( 1 ) - ر . ك شرح تجريد ، 216 ، مسألهء هشتم - ملك -
( 2 ) - و المقولات التّسع العرضيّة هي الكم و الكيف و الاين و متى و الوضع و الجدة و الاضافة و ان يفعل و ان ينفعل . . .
و امّا الجدة و يقال له الملك : فهو هيئة حاصلة من إحاطة شىء بشىء بحيث ينتقل المحيط بانتقال المحاط سواء كانت الاحاطة ، إحاطة تامّة كالتّجلبب او إحاطة ناقصة كالتّقمص و التّنعل ، ر . ك بداية الحكمة ص 65 و 78 .