و أمّا الدّفع : فهو أنّ الملك يقال بالاشتراك على ذلك ، و يسمّى بالجدة أيضا و اختصاص شيء بشيء خاصّ ، و هو ناش إمّا من جهة إسناد وجوده إليه ، ككون العالم ملكا للباري جلّ ذكره ، أو من جهة الاستعمال و التّصرف فيه ، ككون الفرس لزيد بركوبه له و سائر تصرّفاته فيه ، أو من جهة إنشائه و العقد مع من اختياره بيده ، كملك الأراضي و العقار البعيدة للمشتري بمجرّد عقد البيع شرعا و عرفا .
فالملك الّذي يسمّى بالجدة أيضا ، غير الملك الّذي هو اختصاص خاصّ ناش من سبب اختياريّ كالعقد ، أو غير اختياري كالإرث ، و نحوهما من الأسباب الاختياريّة و غيرها ، فالتّوهّم إنّما نشأ من إطلاق الملك على مقولة الجدة أيضا ، و الغفلة عن أنّه بالاشتراك بينه و بين الاختصاص الخاصّ و الإضافة الخاصّة الإشراقيّة كملكه تعالى للعالم ، أو المقوليّة « 1 » كملك غيره لشيء بسبب من تصرّف و استعمال أو إرث أو عقد أو غيرهما من الأعمال ، فيكون شيء ملكا لأحد بمعنى ، و لآخر بالمعنى الآخر ، فتدبّر [ 1 ] .
شرح
[ 1 ] - جواب : مصنّف فرمودهاند مطلبى را كه از فلسفه نقل كرديد و مقولهاى كه بهعنوان « جده » در آنجا بحث شده و به آن ، مقولهء « ملك » هم مىگويند ، مطلب درستى است لكن جواب ما نسبت به اشكال شما اين است كه :
« ملك » ، لفظ مشترك است - ظاهر عبارت مصنّف اين است كه اشتراكش هم لفظى مىباشد مانند كلمهء عين كه يك لفظ است امّا براى معانى متعدّد و متغاير وضع شده است - و يكى از معانى « ملك » ، همان معنائى است كه در فلسفه خواندهايد و همان هيئت و حالت خاصّه ، از مقولات نهگانه ، نام او جده ، محمول بالضّميمه و از
هامش
( 1 ) - معطوف على : « الاشراقيّة » و هى في غيره تعالى .