كما أنّ اتّصافها بها ليس إلا لأجل ما عليها من الخصوصيّة المستدعية لذلك تكوينا ، للزوم أن يكون في العلّة بأجزائها ربط خاصّ به « 1 » كانت مؤثّرة في معلولها ، لا في غيره ، و لا غيرها فيه ، و إلا لزم أن يكون كلّ شيء مؤثّرا في كلّ شيء ، و تلك الخصوصيّة لا تكاد توجد فيها بمجرّد إنشاء مفاهيم العناوين ، و مثل قول : دلوك الشّمس سبب لوجوب الصّلاة إنشاء لا إخبارا ، ضرورة « 2 » بقاء
شرح
جواب : چون مستلزم تقدّم الشّىء على نفسه مىباشد بهعبارت ديگر گفتيم دلوك شمس ، براى وجوب نماز ظهر ، سببيّت دارد يعنى وجوب ، مسبّب است و مىدانيم كه رتبه و مقام مسبّب ، از سبب و سببيّت سبب ، متأخّر است « 3 » . همانطور كه مسبّب از ذات سبب ، تأخّر دارد ، از سببيّت سبب هم متأخّر است ، همانطور كه حرارت از « نار » تأخّر دارد ، از آن خصوصيّت و رابطهاى كه بين نار و حرارت ، موجود است هم متأخّر مىباشد . لذا مىگوئيم سببيّتى كه بر تكليف و بر مسبّب تقدّم دارد چگونه مىتوان آن سببيّت را از مسبّب ، انتزاع نمود اگر ما حكم وضعى را تابع حكم تكليفى بدانيم ، معنايش اين است كه ابتداء بايد حكم تكليفى ، موجود باشد ، سپس ما از آن ، حكم وضعى را انتزاع نمائيم درحالىكه در فرض مسئله ، نفس حكم تكليفى ، عنوان مسبّب دارد و مسبّب نمىتواند بر سبب و سببيّت سبب ، تقدّم داشته باشد .
هامش
المانع و اذا كان عدم الرّافع مقدّما على بقاء التّكليف فوجوده ايضا مقدّم عليه ، حفظا لمرتبة النّقيضين ] ر .
ك منتهى الدّراية 7 / 261 .
( 1 ) - أي : بذلك الرّبط الخاصّ كانت العلّة مؤثّرة ، و ضمير « اجزائها » راجع الى العلّة ، و المراد بالاجزاء هو المقتضى و الشّرط و عدم المانع .
( 2 ) - تعليل لقوله : « لا يكاد يوجد » و هذا اشارة الى بطلان القول المنسوب الى المشهور من كون السّببيّة و اخواتها مجعولة بالاستقلال . . . ] ر . ك منتهى الدّراية 7 / 262 .
( 3 ) - تكليف - مسبّب - از سبب تاخّر ذاتى دارد .