تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
و منه « 1 » انقدح أيضا ، عدم صحّة انتزاع السّببيّة له حقيقة من إيجاب الصّلاة عنده « 2 » ، لعدم اتّصافه بها بذلك ضرورة . نعم « 3 » لا بأس باتّصافه بها عناية ، و اطلاق السّبب عليه مجازا ، كما لا بأس بأن يعبّر عن إنشاء وجوب الصّلاة عند الدّلوك - مثلا - بأنّه سبب لوجوبها فكنّي به عن الوجوب عنده . فظهر بذلك أنّه لا منشأ لانتزاع السّببيّة و سائر ما لأجزاء العلّة للتّكليف ، إلا ما [ عمّا ] هي عليها من الخصوصيّة الموجبة لدخل كلّ فيه على نحو غير دخل الآخر ، فتدبّر جيّدا [ 1 ] .
شرح
ايجاد نمىشود منتها همان‌طور كه اشاره كرديم اگر شارع ، اين مطلب را براى ما به صورت اخبار بيان نكند ، ما راهى براى استكشاف آن نداريم به‌خلاف مسألهء نار و حرارت كه از راه وجدان آن را درك مىكنيم . [ 1 ] - از مطالب گذشته ، مشخّص شد كه صحيح نيست كه سببيّت دلوك را از ايجاب الصّلاة عند الدّلوك ، انتزاع نمائيم - صحيح نيست كه سببيّت دلوك را از يجب الصّلاة عند الدّلوك انتزاع نمائيم - زيرا به مجرّد وجوب نماز ، عند الدّلوك ، نمىتوان گفت كه دلوك شمس ، سببيّت دارد مگر به‌صورت مجاز و . . .
هامش
( 1 ) - اى من قولنا « ضرورة بقاء الدّلوك . . . » . ( 2 ) - لانّ وجود السّببيّة له عند ايجاب الصّلاة تنبيه بوجود المسبّبات عند اسبابها و الا ففى الحقيقة يكون كلا الامرين معلولين عن الخصوصيّة كما عرفت سابقا ( مشكينى ره ) ر . ك حاشيهء كفاية الاصول 2 / 304 . ( 3 ) - استدراك على « عدم صحّة انتزاع السّببيّة له حقيقة » و غرضه : انّه لا مانع من اطلاق السّبب على الدّلوك مجازا و لو به لحاظ تلازمهما في الوجود ، لعدم انفكاك وجوب الصّلاة عن الدّلوك ، فانّهما متلازمان وجودا ، و لا ينفكّ احدهما عن الآخر ، كعدم انفكاك المسبّب عن سببه و الا فلا سببيّة و لا مسببيّة حقيقة ، لكون سببيّة الدّلوك و وجوب الصّلاة معا معلولين لتلك الخصوصيّة التكوينية فاتّصاف الدّلوك بالسّببيّة بايجاب الصّلاة عنده من تلك الخصوصيّة يكون مجازا ، او لإناطة المجعول التّشريعى به ، فيكون ثابتا بثبوته التّشريعى و من خصوصيّاته ، فينسب الجعل اليه مجازا ، ر . ك منتهى الدّراية 7 / 265 .