و منها : قوله عليه السّلام : « كلّ شيء طاهر حتّى تعلم أنّه قذر » و قوله عليه السّلام : « الماء كلّه طاهر حتّى تعلم أنّه نجس » و قوله عليه السّلام : « كلّ شيء حلال حتّى تعرف أنّه حرام » و تقريب « 1 » دلالة مثل هذه الأخبار على الاستصحاب أن يقال : إنّ الغاية فيها إنّما هو لبيان استمرار ما حكم على الموضوع واقعا من الطّهارة و الحلّيّة ظاهرا ، ما لم يعلم بطروء ضدّه أو نقيضه « 2 » ، لا لتحديد الموضوع « 3 » ، كي يكون الحكم بهما قاعدة مضروبة لما شكّ في طهارته أو حلّيّته ، و ذلك لظهور المغيّى فيها في بيان الحكم للأشياء بعناوينها ، لا بما هي مشكوكة الحكم ، كما لا يخفى .
فهو و إن لم يكن له بنفسه مساس بذيل القاعدة و لا الاستصحاب إلا أنّه بغايته دلّ على الاستصحاب ، حيث أنّها ظاهرة في استمرار ذاك الحكم
شرح
استصحاب بقاء ماه شعبان نمائيم و بگوئيم . . .
بلكه مراد از كلمهء يقين ، يقين به دخول شهر رمضان است و يقين به دخول ماه رمضان ، موضوع براى حكم به وجوب صوم است و يقين به دخول ماه شوّال ، موضوع براى وجوب افطار است زيرا مىدانيم در عيد فطر و روز اوّل شوّال ، روزه گرفتن حرام است خلاصه ، ملاحظه روايات باب سوّم كتاب وسائل ، انسان را ارشاد مىكند كه اينجا ، محلّ استصحاب نيست بلكه اينجا خصوصيتش اين است كه يقين
هامش
( 1 ) - بيان احتمال سوّم - قول مختار -
( 2 ) - آيا نجاست و حرمت ضد طهارت و حلّيّت است يا نقيض يكديگرند ؟
اگر هر دو را امر وجودى بدانيد قطعا ضدّيّت پيدا مىشود امّا اگر يكى را امر وجودى و ديگرى را امر عدمى بدانيد ، عنوان نقيضين ، محقّق مىشود مثلا اگر بگوئيد معناى طهارت ، عدم النّجاسة است در اين صورت بين طهارت و نجاست ، عنوان متناقضين برقرار است و چنانچه بگوئيم طهارت هم مانند نجاست يك امر وجودى و مجعول شارع است در اين صورت ، بين طهارت و نجاست عنوان ضدّ ان برقرار است .
( 3 ) - اشاره به احتمال اوّل .