تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
شرح
مورد استصحاب همچنين تعبيرى مىنمايند - من كان على يقين فاصابه شكّ - و تعبير مذكور به لحاظ متيقّن است - و متيقّن است كه داراى حالت سابقه است - و شك هم به اعتبار مشكوك اطلاق شده است . به‌عبارت ديگر : در استصحاب ، زمان دو موصوف - متيقّن و مشكوك - مختلف است لذا آن اختلاف به دو وصف يقين و شك ، سرايت مىنمايد و آن تعبيرى كه در روايت خصال ، راجع به دو وصف - يقين و شك - شده است ناظر به متيقّن و مشكوك است و علّت سرايت هم اين است كه بين يقين و متيقّن ، نوعى ارتباط برقرار است و يقين ، كاشف از متيقّن است . فافهم « 1 » : كه بين يقين و متيقّن نوعى ارتباط برقرار است و يقين كاشف از متيقّن و مرآت براى آن است لذا خصوصيّات متيقّن به يقين سرايت مىكند امّا شك هيچ‌گونه مرآتيّتى ندارد كه بگوئيم خصوصيّات شك به مشكوك سرايت مىكند . قوله ، « هذا مع انّ قوله فانّ الشّك لا ينقض . . . » .
هامش
( 1 ) - و لعلّه اشارة الى ضعف قوله « و لعلّه بملاحظة اختلاف زمان الموصوفين و سرايته الى الوصفين لما بين اليقين و المتيقّن من نحو من الاتّحاد . . . الخ » فانّ السّر في تداول التّعبير عن الاستصحاب به مثل تلك العبارة من كان على يقين فشكّ او فاصابه شكّ ، ليس هو اختلاف زمان الموصوفين و سرايته الى الوصفين بل السّر هو اتّحاد متعلّقى اليقين و الشّك في الاستصحاب عرفا كما في قاعدة اليقين عينا غايته انّه في الاستصحاب متّحد عرفا و في قاعدة اليقين متّحد دقّة و عرفا فاذا اتّحد متعلّق اليقين و الشّك في الاستصحاب عرفا كما في قاعدة اليقين فقهرا يختلف زمان اليقين و الشّك فيه كما يختلف فيها فيكون اليقين سابقا و الشّك لاحقا و يحسن التّعبير في كليهما جميعا به مثل من كان على يقين فشكّ او فاصابه شكّ فتأمّل جيّدا ، ر . ك عناية الاصول 5 / 78 . لعلّه اشارة الى : انّ الاتّحاد المزبور و ان كان يصحّح الاسناد المجازي الى نفس الوصفين لكنّه لا يوجب ظهور اللّفظ فيه ما لم يكن هناك قرينة عليه ، ر . ك منتهى الدّراية 7 / 207 .