تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
و ثانيا : سلّمنا ذلك ، لكنّه لم يعلم أنّ الشّارع به راض و هو عنده ماض ، و يكفي في الرّدع عن مثله ما دلّ من الكتاب و السّنة على النّهي عن اتّباع غير العلم « 1 » ، و ما دلّ على البراءة أو الاحتياط في الشّبهات ، فلا وجه لاتّباع هذا البناء فيما لا بدّ في اتّباعه من الدّلالة على إمضائه ، فتأمّل جيّدا [ 1 ] .
شرح
تحويل بگيرد ، نه اينكه تعبّدا بناء بر حيات دوستان خود بگذارند و . . . 3 - ممكن است عقلاء به خاطر ظنّ به بقاء - و لو ظنّ نوعى نه ظنّ شخصى - بناء بر حالت سابقه مىگذارند كه اين دليل برگشت به دليل دوّم - ظنّ به بقاء - مىكند و به زودى آن را بيان مىكنيم . 4 - ممكن است غفلة بناء برطبق حالت سابقه مىگذارند يعنى اصلا توجّهى به حالت سابقه ندارند و نسبت به آن ، غافل هستند كه در مورد حيوانات ، دائما مطلب ، اين‌چنين است يعنى يك حيوان كه شامگاه به لانه و آشيانه خود ، مراجعت مىكند اصلا نسبت به حالت سابقه ، غافل است و او براى خود ، حالت سابقه و لاحقه ، ترتيب نمىدهد بلكه برحسب عادت و بدون توجّه به حالت سابقه به آشيانهء خود ، بازمىگردد امّا در مورد انسانها گاهى مطلب از اين قرار است كه بدون توجّه ، بناء برطبق حالت سابقه مىگذارند . مثال : گاهى فردى كه منزل مسكونى خود را فروخته غفلة و بدون توجّه به حالت سابقه ، باز هم به طرف آن محل مىرود . خلاصه : روى جهات مذكور نمىتوانيم ، بپذيريم كه عقلاء « در بناء برطبق حالت سابقه » تعبّدا چنين كارى مىكنند . [ 1 ] - ما مماشات مىكنيم و چنين بناى عقلائى تعبّدى را از شما مىپذيريم ، لكن
هامش
( 1 ) - ( و من العجيب جدّا ) انّه في خبر الواحد قد ادّعى انّ الآيات النّاهية و الرّوايات المانعة عن اتّباع غير
إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 229 | الشيخ فاضل اللنكراني